تمرين: احصل على تخفيض

لنختبر جرأتك، سنقوم بعمل تمرين بسيط و هو كالتالي:

خلال الأسبوع القادم، المطلوب منك عند شراء بضاعة ما (ملابس، قهوة، الخ…) أن تناقش البائع للحصول على تخفيض مقداره ١٠٪ على الأقل من قيمة المشتريات.

إذا نجحت في هذا التمرين فهذا يعطي دلالة على أنك لديك بعض الجرأة و أنك لاتتحرّج من مناقشة الآخرين للخروج بفائدة أكبر لك!

سؤال: هل تحب الكمال؟

من الجميل أن تسعى وراء الكمال لتقديم أفضل الخدمات والمنتجات لعملائك. هل توافقني؟

هل لديك الحماس الكافي للبدء فعلياً؟ (بعد تحديد الفكرة)

جميل أن تكون لديك الحماسة للبدء و العمل على فكرتك! لكن، المشكلة تكمن في أن غالبيتنا يتابع التفكير المستمر حول الفكرة و تخيّل الصورة التي سنصل إليها بعد النجاح دون أن نبدأ. من الجميل تخيّل النجاح و تصوره لكن الأجمل هو البدء فعلياً لتحويل أحلامنا لحقيقة!

أسوأ ما يمكن القيام به هو البقاء في مرحلة التخيّل و البحث و التفكير دون القيام بأي عمل، لتبقى أفكارنا حبيسة العقل و الأحلام و الأماني!

إذا تأخرت في بدء العمل على فكرتك غالباً ما سيحصل هو التالي: ستقوم بترك أو تأجيل الفكرة، إما لأن حماستك و الطاقة التي كانت لديك للفكرة قد قّلت أو لأنك بدأت في اكتشاف أفكار أخرى، و بالتالي، تركت فكرتك الأولى لتجري وراء فكرة أخرى تعيد إليك بعض الحماسة، و غالباً ما ستفكر فيها هي الأخرى لفترة ما، ثم تتركها لأفكار غيرها، و هكذا…هذا يمكن تشبيهه بالإدمان على الحماس المصاحب لكل فكرة في مراحلها الأولى…

هذه الدوامة من التفكير، التخيّل و الحماس المؤقت ثم ترك الفكرة هي دوامة يمر بها أغلب الناس. القليل فقط هم الذين يتمكنون من تجاوز هذه العقبة الكبيرة لينجزوا و يحولوا أفكارهم لواقع.

من الطبيعي جداً أن تحسّ بالكثير من الحماسة في البداية، لكن لابد من ضبّط نفسك وعدم التشتّت و تحديد موعد للبدء في العمل على الفكرة للخروج من دوامة التفكير المستمر من دون عمل.

(الفيديو +: أنا عانيت من المشكلة كثير و كنت كل ما أبدأ مع فكرة ابحث فيها و أخطط و اكتب كافة تفاصيلها لكن ما أدفع بنفسي للتخطيط، أستمر في مرحلة التفكير و التخيّل إلين أفقد حماستي للفكرة و أنتقل لفكرة بعدها. و طبعا تؤرقني نفسي لتركة فكرة جميلة لكن سرعان ما أتحمس مع فكرة أخرى، و استمر في هذه الدوامة)

(الفيديو +: كن صارم مع نفسك و حدد وقت. مثلا: أنا حأسوي بحث لمدة أسبوعين عن الفكرة و كافة تفاصيلها و أبدأ في أول يوم في الأسبوع الثالث بعمل X)

خاتمة: نصائح ذهبية قبل البدء…

في هذه الوحدة تعرّفنا على بعض الأساسيات المهمة لنجاح الشركة الناشئة وأيضًا بعض النصائح العملية التي على رائد الأعمال أن يطبقها في رحلته الريادية. اختصر لك هنا هذه الأساسيات والنصائح:

  • الفكرة لا تساوي شيئًا.
  • الهدف من الشركة الناشئة هو البحث عن نموذج العمل المناسب (مربح، قابل للتوسع، يمكن تكراره ⚙).
  • في ريادة الأعمال، هنالك الكثير من الغموض والمحاطرة.
  • العميل هو الأساس ولابد أن يكون هنالك قيمة حقيقية ⚖ في الحل المقدم له.
  • ركز على الجوهر فقط ولا تكترث بإضافة العديد من المزايا والخصائص الثانوية لأنها ستزيد من تعقيد الحل.
  • تحقق من وجود طلب على فكرتك قبل البدء في تنفيذها.
  • الفشل جزء من النجاح ⛳️ ومن خلاله نرتقي لنصبح أفضل.
  • النمو في الشركة الناشئة لابد أن يكون مدروسًا لكي لا يؤدي لفشل الشركة.
  • فكّر فيما تحتاجه الآن…لا تُطل التفكير في المشاكل والصعوبات التي قد تحدث لاحقًا.

بوستر (ملصق) بالنصائح والأساسيات المهمة

بوستر نصائح أساسية قبل البدء في ريادة الأعمال

اضغط على الصورة لتكبيرها

تحقق من وجود طلب على فكرتك!

لابد أن يكون تفكيرك منصباً بشكل كامل للإجابة على السؤال التالي:

هل هنالك طلب/حاجة لفكرتي وكيف يمكنني أن أختبر ذلك قبل تنفيذ الفكرة؟

إذا ماتأكدت من وجود الطلب، بعدها يمكنك البدء في التفكير في الكيفية التي ستقوم من خلالها بتنفيذ فكرتك وتحويلها لواقع.

شركة دروب بوكس (Dropbox)

مؤسس شركة Dropbox قام بحركة ذكية جدًا في بدايات شركته. كانت لديه فكرة لمنتج تقني عبارة عن برنامج يساعد في الاحتفاظ بالملفات في أكثر من جهاز وبشكل سهل. فكّر مؤسس الشركة في الكيفية التي يمكن من خلالها اختبار الفكرة لمعرفة إذا ماكانت فيها قيمة حقيقية أم لا.

قام مؤسس الشركة بعمل فيديو بسيط يوضّح فيه آلية عمل الخدمة وكيف أنها تقوم بنقل الملفات بسهولة بين أكثر من جهاز. الجميل في الموضوع أن الفيديو الخاص بالخدمة كان يوحي للمشاهد بأن الخدمة موجودة وتعمل في حين أنها كانت حيلة لا أكثر في طريقة عرض الفيديو. في ذلك الوقت، لم يكن قد بدأ مؤسس الشركة بكتابة سطر برمجي واحد، فالخدمة لم تكن موجودة.

تم نشر الفيديو هذا على نطاق واسع وحصل مؤسس Dropbox على مايزيد عن ٧٠ ألف طلب من المهتمين للحصول على الخدمة…وهي لم تُبنى بعد! كان هذا أكبر مؤشر ودليل لمؤسس الشركة بأن هنالك قيمة حقيقية وهنالك طلب مهول على هذه الخدمة. حينها فقط، قرر أن يبدأ في العمل على الخدمة، وتحويل الفكرة لواقع.

 

هذا هو جوهر هذا الكورس، مساعدتك في التفكير دوماً ومحاولة التحقق من وجود طلب على فكرتك قبل أن تصرف عليها المال والوقت والجهد لتتفاجئ بعدها بأن الفكرة ربما لا حاجة لها!

إقرأ دومًا عن تجارب الشركات التقنية الحديثة في اختبار أفكارها فستستفيد الشئ الكثير. هذا وسنفصل في موضوع اختبار و التحقق من فكرة الشركة الناشئة قبل تنفيذها في كورس لاحق إن شاء الله.

أدعوك لزيادة دليل اختبار الأفكار في الشركة الناشئة (يفتح في نافذة جديدة) للتعرف على بعض أساليب اختبار الأفكار وكيف يمكنك تطبيقها في مشروعك الريادي.

الجرأة

للنجاح كرائد أعمال، تحتاج في كثير من الأحيان لأن تكون جريئاً و صريحاً مع الآخرين و أن لا تتحرّج من إيصال وجهات نظرك للوصول مع الطرف الآخر إلى اتفاق مرضي للطرفين (في حالة توقيع العقود، طلب التمويل، أو تسويق منتجاتك وخدماتك مثلاً). ستحتاج للجرأة أيضاً إذا ما رغبت في التعرف على المشاكل التي تواجه عملاءك لمحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها ($$$).

في المراحل الأولى من الشركة الناشئة، ستحتاج للتواصل مع مجموعة و لو صغيرة من العملاء للتعرف على المشكلة و تفاصيلها من منظورهم الشخصي كعملاء و جمع أي اقتراحات و آراء قد تفيدك في تطوير الحلول (المنتج أو الخدمة) المناسبة لهم. إذا لم تكن لديك الجرأة وكنت متحرجًا من التحدث حتى مع عملاءك المحتملين فهذه مشكلة! كيف ستتعرف على احتياجاتهم؟

 

المخاطرة…أحد السمات الأساسية لرائد الأعمال

في ريادة الأعمال، الطريق غير واضح وفيه الكثير من الغموض. في الغالب، ستقوم بأشياء جديدة أثناء بحثك عن نموذج عمل مبتكر مناسب. في مثل هذه الحالات من غموض الطريق، هنالك مخاطرة لأنه لابد من تجربة أشياء جديدة عليك وأحيانًا جديدة على المجال أو السوق الذي تنوي الدخول فيه.

يقول جيم رون (Jim Rohn):

إذا لم تكن تريد المخاطرة في الأشياء الغير عادية، عليك بتقبل الشئ العادي المألوف.

ريادة الأعمال…هل هي لك؟

دعني أسألك هذا السؤال:  هل ريادة الأعمال تتوقع أنها مناسبة لك أم لا؟

من الطبيعي أن ريادة الأعمال قد لاتكون مناسبة للجميع. مثلاً، إذا كنت ممن لا يحبون تجربة أشياء جديدة فيها نوع من المخاطرة ولا تحب أن ترهق نفسك في العمل وتعمل في وقت إضافي (بالإضافة لعملك ومهامك الأخرى) لإنجاح فكرة ما لديك، في الغالب، ريادة الأعمال ليست لك! هذا الشئ ليس مذمومًا، لأنه من الممكن أن تبدع في عملك وتتدرج في السلم الوظيفي لتميّزك وتحصل على أعلى المراتب (والرواتب ربما)!

ريادة الأعمال ليست للجميع ولا يُتوقع أو يكون معقولاً أن يكون الجميع رواد أعمال.

 

استفدت منها؟ فضلاً أعد تغريد هذه التغريدة لتصل لغيرك!

الشركة الناشئة…هي أنت أولاً…

قد يعتقد البعض بأن أفضل شئ هو الاستثمار وامتلاك العقارات والمباني والأسهم وزيادة الأصول. مع أن هذه الأشياء كلها ممتازة وجميل امتلاكها إلا أن هنالك شئ أكثر أهمية وهو الاستثمار في نفسك.

هدفك الأساسي من المفترض أن يكون الاستثمار في نفسك وتطوير نفسك قبل أن يكون هنالك استثمار والتزام في الشركة الناشئة التي ترغب في تأسيسها. إذا استثمرت فقط لتأسيس الشركة الناشئة التي تحلم بتأسيسها قد تفشل وتفقد الحماسة والإصرار الذي لديك لتكون رائد أعمال ناجح. في المقابل، إذا كان هدفك الأساسي هو الاستثمار في نفسك وجمع الخبرات والمعرفة فإن أي تجارب ناجحة أو غير ناجحة تمر بها ستساهم بشكل مباشر وغير مباشر في تطوير مهاراتك، معرفتك، خبراتك، وغيرها.

 

في الطريق إلى النجاح كرائد أعمال في الغالب أنك ستواجه الكثير من العقبات والصعوبات والمحاولات الفاشلة. لذلك، إجعل هدفك الأول الاستفادة من هذه التجارب لتزيد من فرص نجاحك مستقبلاً بإذن الله. بنجاحك أولاً كشخص ستنجح بعض أفكارك (شركاتك الناشئة) ومبادراتك بإذن الله.

أفضل رواد الأعمال حول العالم يشتروا ويقرأوا الكثير من الكتب والمجلات والتقارير والمقالات في مجالات الأعمال والتسويق والمجالات ذات العلاقة بشغفهم لأنهم يعلمون بأن التعلّم عملية مستمرة ومتراكمة. تجدهم أيضًا يحرصون على حضور الفعاليات وورش العمل والمحاضرات المختلفة ليختصروا الوقت بالاستفادة من تجارب الأخرين. في الغالب هنالك طرق وأساليب أفضل لأداء المهام التي ترغب في أداءها في وقت أقل وبمجهود أقل. لذلك، تجد أفضل رواد الأعمال حول العالم يستثمروا دائمًا في أفضل أداة للأعمال والتسويق تحت تصرفهم مباشرة…أنفسهم.

استفدت منها؟ فضلاً أعد تغريد هذه التغريدة لتصل لغيرك!

مشاركتك في هذا الكورس تُعطي دلالة على أنك لديك الرغبة في التعلّم والتميز ???!

وللمعلومية، المستثمرون لن يستثمروا في الشركة الناشئة بحد ذاتها، بل على الأغلب، يستثمرون في مؤسسها، لأن المؤسسين هم الأساس.

مشاركة الفكرة

  • لدي فكرة أخاف أن تُسرق.
  • كيف أبحث عن دعم، أخاف أن تنسرق فكرتي.
  • كيف أبحث عن أعضاء للعمل معي في الفريق، أخاف يسرق أحدهم فكرتي وينفذها بنفسه.
  • كيف استفيد من تجارب من لديه خبرة في السوق؟ أخاف استشيره فيذهب وينفذها لأنه لديه الخبرة.

كل هذه الأسئلة وماشابهها دائمًا ماتتكرر بين رواد الأعمال المبتدئين أو الذين يطمحون لأن يصبحوا رواد أعمال. إجابتي لهذه الأسئلة: إذا كنت تخشى سرقة فكرتك فاحتفظ بها في عقلك وحولها لواقع في أحلامك. دع غيرك يحولها لواقع!

استفدت منها؟ فضلاً أعد تغريد هذه التغريدة لتصل لغيرك!

على الغالب أنت لست الوحيد الذي أتى بالفكرة التي لديك، وفي النهاية، إذا كانت الفكرة بسيطة لدرجة أن أي شخص يمكنه سرقتها وتطبيقها، فهذه ليست فكرة جديرة باهتمامك وانصحك بالبحث عن فكرة أفضل منها ربما بالاستفادة مثلاً من كتيب استكشاف الأفكار الذي نشرته سابقًا.

فكرة الشركة الناشئة

فكرة الشركة الناشئة لها ٣ عناصر أساسية:

  1. المشكلة أو الحاجة التي تستهدفها.
  2. الحلول المقترحة لحل المشكلة أو تلبية الحاجة.
  3. من هو العميل الذي يواجه المشكلة.

لا تخاف من مناقشة العنصر الأول مع كل من تقابله لأن ذلك سيعطيك فهمًا أكبر وأشمل للمشكلة وقد تتعرف أثناء مناقشتك للمشكلة على العديد من العملاء المحتملين الذين يمكنك الرجوع إليهم مستقبلاً بالحل المقترح.

مناقشة الفكرة

دائًما ما أكرر لرواد الأعمال ضرورة البحث عن أشخاص ثِقات لديهم شغف بريادة الأعمال يمكنهم الجلوس معهم ومناقشتهم في الأفكار للرقي بالتفكير والوصول لفهم أكبر وأيضًا التعرف على وجهات نظر الآخرين. في كثير من الأحيان، قد يساعدك الطرف الآخر في الوصول لحلول أفضل من تلك التي كنت تنوي طرجها في السوق أو قد يوضح لك أحدهم بأن المشكلة التي تسعى لحلها سبقك لحلها رائد أعمال أو شركة أخرى في نفس الدولة أو خارجها. في هذه الحالة، ستكون أمام خيارين:

  1. في حالة كان الحل المطروح في السوق مجديًا وفعالاً قد تقرر ترك الفكرة لفكرة أخرى.
  2. قد تقرر بأنه يمكنك الاستفادة من الحل الموجود في السوق والحل الذي كنت تفكر فيه للخروج بمنتج أفضل بمراحل من الموجود في السوق.

شخصيًا استفدت الكثير من مناقشة بعض من أثق فيهم ولديهم اهتمامات ريادية مشابهة لاهتماماتي. لذلك، قد يكون من الجيّد لو بدأت البحث عمّن تثق فيهم من رواد الأعمال من حولك، لتستفيد ويستفيدوا هم وتشاركوا الخبرات والتجارب.