طرق و أساليب استكشاف الأفكار و البحث عن الأفكار ذات القيمة.

مشاكل العملاء المحتملين

العملاء المحتملين هم العملاء الذين تسعى لاستهدافهم لتقديم المنتج/الخدمة لهم. يطلق عليهم “محتملين” لأنهم ليسوا عملاءك بعد وقد يكونوا كذلك مستقبلاً. إذا كان هنالك عملاء تستهدفهم لخدمتهم مستقبلاً ويمكنك التواصل معهم، تعرّف منهم على المشاكل التي يبحثون عن حلٍ لها في المجال الذي ترغب في خدمتهم فيه (ليس كل المجالات لأنك في الغالب محدود بمجالات تستطيع تقديم شئ مميز فيها).

 

فكّر في شريحة العملاء التي تنوي خدمتها (إن وجدت) وسجّل الأفكار (المنتجات/الخدمات) التي يمكنك تقديمها لهم مستقبلا بشكل مستقل…


ليس لديك الصلاحيات الكافية لاستعراض النموذج.

تعرّف على نفسك من منظور المقربين إليك

على الأغلب، هنالك أشياء نتميّز فيها عن غيرنا لكننا ننظر لها كروتين أو شئ عادي.

مثل هذه الأشياء، قد يمكننا إعادة اكتشافها والإنتباه لها إذا ما استفسرنا من أقرب الناس إلينا (أقارب، زملاء عمل، أصدقاء مقربين) عمّا يروه فينا من مجالات/أشياء يعتقدون بأنها تميزنا عن غيرنا.

بعد الحصول على الإجابات من هؤلاء المقربين، سجل ماتعتقد أنه يمكن تحويله لفكرة تجارية من تلك الأشياء على شكل أفكار مستقلة…


ليس لديك الصلاحيات الكافية لاستعراض النموذج.

أفضل طريقة للبدء: قم بحل مشاكلك أنت

واحدة من أفضل الطرق للبدء في عالم ريادة الأعمال والتي يُجمع عليها العديد من رواد الأعمال الناجحين هي بالبدء بإيجاد حلول لمشاكل حقيقية تواجه الفرد نفسه (أنت!). هنالك العديد من المشاكل في حياتنا اليومية والعديد من هذه المشاكل تؤثر علينا وعلى غيرنا، العقبة الوحيدة التي قد تواجه الكثيرين عند محاولة البحث عن هذه المشاكل هي كونهم ينظرون للمشاكل بشكل روتيني، وبالتالي، لابد من تغيير نظرتنا للمشاكل أولاً قبل أن نتمكن من رؤية المشاكل على حقيقتها وكونها فرص تنتظر من يقتنصها في كثير من الأحيان…

لماذا البدء بمشاكلي أنا؟

هنالك عدد من المزايا لكون الشخص أو الفريق يبدأ بحل مشاكله هو ومنها:

  • فهم أوضح للمشكلة: عند البدء في إيجاد حل ابتكاري لمشكلة ما لابد من أن يكون لدى الريادي تصوّر وفهم واضح للمشكلة. وفي هذه الحالة، كونك تواجه المشكلة يعطيك فهم أوضح نوعًا ما للبدء. هذا الفهم بطبيعة الحال لا يُغني عن البحث عن غيرك من المتضررين لفهم المشكلة من منظورهم أيضًا لكن كونك متضررًا أيضًا من المشكلة سيسرّع من تحركك لفهم المشكلة والتفكير في الحلول المناسبة لها.
  • هناك عملاء غيرك: إذا كانت المشكلة تؤرقك وتتسبب لك ببعض الآثار السلبية على الأغلب أنك لست وحدك وهناك الكثيرون (غالبًا) ممن يعانون من المشكلة أيضًا. قد يكون من الجيّد لو بدأت في محاولة حصر أو تحديد صفات هذه المجموعة من العملاء التي قد تواجه نفس المشكلة. هل سيكون لديهم نفس صفاتك أم هنالك اختلافات بينك وبينهم مما قد يدل على أن هذه المشكلة تؤثر على عدة شرائح من شرائح العملاء؟
  • الشغف والدافع: كونك تواجه المشكلة يعني على الأغلب أنك لديك الدافع والشغف لإيجاد حلٍ لها حتى لا تؤثر عليك مستقبلاً. بالتالي، قد يعني ذلك أنه لديك الإصرار اللازم لتجاوز العقبات لإيجاد الحل المناسب.
  • الرغبة في الوصول لحل مرضي لك كعميل: كونك تواجه المشكلة وتعمل على إيجاد حلٍ لها يضعك في مكان مميّز حيث أنه يمكنك اعتبارك كعميل وكبائع يقدم الحل. عند تطويرك لحلٍ ما، ستكون من أوائل من يختبرون الحل للتأكد من فعاليته في حل المشكلة التي تعاني منها أنت (كعميل).

شركات ريادية بدأت بحل مشاكلها

هنالك مجموعة من الشركات الريادية التي بدأت بإيجاد حلول لمشاكل كانت تعاني منها مثل:

  • Slack: شركة تقدم أداة تقنية للتواصل بين أعضاء الفريق. في بداياتها، كان الفريق يعمل على تطوير لعبة ووجدوا أن هنالك مشكلة في التواصل فيما بينهم. لذلك، قرروا بناء أداة التواصل وترك المشروع الأساسي.
  • Basecamp: كانت الشركة في حاجة لنظام الكتروني (أون لاين) لإدارة المشاريع وبحثت ولم تجد شيئًا مناسبًا وبسيطًا لخدمتها فقرر الفريق بناء أحد أكثر أدوات إدارة المشاريع انتشارًا اليوم.
  • Airbnb: كان المؤسسون في حاجة للمال وفكروا في الطريقة التي يمكن من خلالها جني المال من خلال مايملكه الشخص من غرف إضافية قد لا يحتاج إليها دومًا. وفي الطرف الآخر، فكروا في أولائك الذين لا يملكون المال أو لا يرغبون في تملّك المساكن ويرغبون في شئ مؤقت أقل كلفة.

 

فكّر!

هل هنالك أمثلة لشركات محلية (عربية) بدأت بإيجاد حلول لمشاكل تعاني منها؟

أنا الطالب وأنت المعلم

في هذا الدرس سنعكس الدور وسأكون أنا الطالب الذي يبحث عن المعلومة المفيدة وأنت المعلم(ة).

 

هل يمكنك مساعدتي لأن أتعلّم منك شيئًا جديدًا؟

متأكد من أن لديك الكثير يمكنك تعليمي إياه…كل شئ ممكن، فلا تستصغر مهارة، معرفة، أو خبرة يمكنك إفادتي بها.


العنوانالدرس/الموضوعتقييم الفكرةالإجراءات
لا يوجد أي أفكار بعد

ليس لديك الصلاحيات الكافية لاستعراض النموذج.

فكّر: المشاكل التي واجهتها أو تواجهها أنت

الآن فكّر في بعض المشاكل التي واجهتها أنت وقم بتسجيلها من خلال النموذج المخصص للأفكار الخاصة بك.


العنوانالدرس/الموضوعتقييم الفكرةالإجراءات
لا يوجد أي أفكار بعد

ليس لديك الصلاحيات الكافية لاستعراض النموذج.

فكِّر في ١٠ أفكار إبداعية

لنبدأ في إرهاق عقلنا بعض الشئ للتفكير بشكل إبداعي مختلف! عليك بالتفكير وكتابة ١٠ أفكار إبداعية وإذا واجهت أي صعوبات في الوصول لـ١٠ أفكار، يمكنك إجبار عقلك على التفكير في ١٥ فكرة بدلاً من ١٠!

العملية لن تكون سهلة خصوصًا إذا ماكان عقلك لم يتعود بعد على التفكير بشكل مختلف. لا تستسلم بسرعة واحرص على توليد ١٠ أفكار على الأقل وقم بتسجيلها واحدة بعد الأخرى من خلال النموذج التالي في مذكرة الأفكار الخاصة بك.


ليس لديك الصلاحيات الكافية لاستعراض النموذج.

أفضل الأوقات للإبداع والانتاجية العالية

الإنتاجية

يختلف الناس في الأوقات التي يجدون أن لديهم إنتاجية عالية فيها، فهناك من يفضل النهار، منتصف النهار، أو الليل للقيام بالأعمال المهمة. معرفتك بالوقت/المكان الذي تكون فيه منتجًا هو أمر ضروري كونه من الجيّد تخصيص هذه الأوقات للأعمال ذات العلاقة بمشروعك التجاري.

التفكير الإبداعي

هناك أيضًا أوقات، أماكن، أو حالات معينة يمكن للفرد فيها التفكير بشكل إبداعي وغير تقليدي. في بعض الأحيان، مثل هذه الأوقات تكون في أوقات الراحة أو عند عدم وجود مايُشغل العقل بالتفكير أو أثناء السرحان. فمن الطبيعي مثلاً لدى البعض أن يكون لديهم القابلية للتفكير بشكل إبداعي أثناء المشي أو عند القيام بالتمارين الرياضية. آخرون قد يجدون أنهم يمكنهم التفكير بشكل إبداعي أثناء أخذهم لدش بارد أو ساخن.

معرفتك بالوقت الذي يمكنك التفكير فيه بشكل إبداعي مفيد جدًا كونه من الجيّد تخصيص مثل هذا الوقت للتفكير في الأشياء الصعبة أو عند الرغبة في إيجاد حلول أو طرق إبداعية.

مسكن للألم أم فيتامين؟

أحد الطرق التي يمكن من خلالها النظر إلى قيمة الفكرة هي بمعرفة إذا ماكانت الفكرة تشبه مسكّن الألم (Pain Killer) أم هي أقرب إلى الفيتامين (Vitamin).

الأفكار التي تساهم في القضاء على الألم الذي يواجهه العميل من المشكلة أو تساهم في تخفيف هذا الألم بشكل كبير هي أفكار غالبًا فيها قيمة ولها أهمية أعلى لدى العميل. في المقابل، إذا كان العميل يعاني من مشكلة تؤلمه وتؤرقه وأتيت إليه بفيتامين لا يساعده في مشكلته فهو لن يرضى به وسينظر إليه كشئ ثانوي ليس هنالك ضرورة ملحة للحصول عليه.

إحرص على أن تكون الأفكار التي تنوي تنفيذها من ضمن الأفكار التي تقضي على الألم حتى لا تضيّع وقتك في العمل على الأشياء الثانوية التي لا تعني شيئًا للعميل…

 

مثال

  • فيتامين: شبكة اجتماعية عربية.
  • مسكّن للألم: تطبيق يوصّل المحامين المختصين بالرواد الذين في حاجة للاستشارات القانونية.
    • الألم (١): رواد الأعمال غير ملمين بالأمور القانونية ولا يعرفوا كيفية اتخاذ بعض القرارات المهمة ويحتاجوا للمساعدة العاجلة.
    • الألم (٢): بعض المحامين لديهم ساعات متاحة ويبحثوا عن مصدر إضافي للدخل لا يتطلب التزام طويل الأجل.

قيمة الفكرة ومدى حاجة العميل لها

سجّل أفكارك مباشرة

أثناء محاولة توليد الأفكار للوصول لأفكار جديدة ليس هنالك أفكار تافهة…

عوِّد نفسك دائمًا على تسجيل كل الأفكار التي ترد إليك أولاً، لا تفكّر في تقييمها ومناقشتها مباشرة بل سجِّلها فقط!

لاحقًا، يمكنك العودة للتفكير مطولاً في الفكرة ونقدها وحذف غير المناسب من الأفكار أو دمجها لتشكِّل أفكارًا جديدة.