طرق و أساليب استكشاف الأفكار و البحث عن الأفكار ذات القيمة.

الأفكار تتداخل!

الفكرة المميزة في كثير من الأحيان تأتي نتيجة لتداخل أكثر من فكرة لتكوين منتج أو خدمة فريدة من نوعها! حاول أن تستفيد من أفكارك المختلفة في الوصول لمنتج أو خدمة مميزة ومن الصعب تكرارها!

+٩٥٪ من الناس لن ينفذوا أفكارهم، لكن…

غيِّر طريقة تفكيرك لتنجح في اقتناص الأفكار

من المهم أن تكون واعيًا بما يحصل من حولك من مشاكل. عند مواجهتك لأي مشكلة أو مشاهدتك لمشكلة يواجهها شخص آخر سواءً كان من أقاربك أو معارفك، قم بطرح هذه الأسئلة للتعرف أكثر على تفاصيل المشكلة:

  • من واجه المشكلة؟
  • ماهو الأثر (نفسي، مادي، أو غيره) الذي تسببت به المشكلة؟
  • ماهي أسباب حصول المشكلة؟
  • هل هنالك آخرون يواجهون نفس المشكلة؟ كيف يمكن الوصول إليهم؟
  • هل يبحثون بشكل حاد عن حل للمشكلة؟
  • مامدى تكرار حدوث هذه المشكلة (دائمًا، نادرًا، أحيانًا)؟

مقدمة

تعرفت على أسس النجاح في ريادة الأعمال في الكورس السابق و ربما وجدت لديك الرغبة في البدء في رحلتك المثيرة كرائد أعمال…فماذا بعد ذلك؟

في هذا الكورس، سنناقش بدايةً المشاكل وسبل اكتشافها للبحث في الفرص التي تختبئ خلفها كما سنتعرّف سويًا على عدة طرق يمكن من خلالها البدء في توليد والوصول لأفكار ريادية مميزة بإذن الله.

أفكارك لا تعني شيئًا وليس لها أي قيمة…

يسير على الأرض بفكرة يعتقد بأنه لا مثيل لها وأنها ستغيّر العالم بلا شك، وعندما يجد إعلانًا عن برنامج أو فعالية قد تغيّر حياته للأفضل أو فرصة للجلوس مع من لديهم خبرة عملية سيستفيد منها الكثير، يبادر بالسؤال المعتاد:

كيف يمكنني حماية أفكاري من السرقة إذا قررت الإشتراك في البرنامج/الفعالية/الكورس أو عرض فكرتي على الخبير أو المرشد؟

أنا (بيني وبين نفسي): لا يكون معي الأستاذ ستيف جوبز (أبل) أو لاري بيج (قووقل)…

 

دعنا نتفق على شئ بسيط بدايةً…

كونك تعرّفت على مجال ريادة الأعمال مؤخرًا (كأن حضرت فعالية شجعتك للبدء) ومن ثم اكتشفت فكرة جديدة في خلال دقائق أو حتى أيام معدودة، هذا لا يُعطيك الحق نهائيًا بأن تفترض بأن فكرتك لها أي قيمة وأنها غير موجودة. على الأغلب، الفكرة التي فكرت فيها (ببساطة) موجودة بشكل أو بآخر داخل بلدك أو خارجه.

العديد من الخبراء ورواد الأعمال الناجحين يرون بأن الأفكار الأولى في الغالب تكون غير ناضجة، وهذا طبيعي جدًا لبعض أو جميع هذه الأسباب:
اقرأ المزيد

المخترع وريادة الأعمال

في أكثر من مناسبة طُرح على هذا السؤال: هل يمكنني أن أحوِّل براءة الاختراع لمنتج أو خدمة ريادية مبتكرة؟

من حيث المبدأ، لا يوجد شئ يمنعك من محاولة تحويل الاختراع إلى منتج. هنالك العديد من الاختراعات أو دعنا نقل المنتجات التي بدأت من مشروع جامعي، بحث علمي أو براءة اختراع مسجلة وربما من أشهر الأمثلة شركة قووقل والتي بدأها طلاب من جامعة ستانفورد. سؤالي لك هو، هل تريد أن تُصنِّع منتجًا لا أحد يريده؟

الشعار الأساسي لأحد أشهر مسرعات الأعمال في العالم YCombinator هو: إصنع شيئًا يحتاجه الناس (Make something people want). أحد الأسباب الرئيسية لفشل العديد من المشاريع والشركات الناشئة حول العالم هو أنهم لم يكلفوا أنفسهم بالتعرف على احتياجات العملاء قبل طرح منتجاتهم. اقرأ المزيد

إبدأ! (بعد تحديد الفكرة)

التخطيط والبحث وغيرها مهم في البداية لكن ضروري مايأخذ أكثر من وقته وتماطل وتستمر في هذه المرحلة. لابد تبدأ في تحويل الفكرة لواقع. برنامج جوال؟ خلاص إبحث عن مبرمج إذا ما كنت مبرمج وإبدأ…أكثر شئ ممكن تتعلم منه هو البدء والمحاولة. من الخطر جدًا أنك تستمر في البحث والتفكير في الفكرة دون بدء العمل حيث أن ذلك قد يقودك إلى فقدان الحماسة وترك الفكرة.

“You don’t have to be great to start, but you have to start to be great”

– Zig Ziglar

هل لديك الحماس الكافي للبدء فعلياً؟ (بعد تحديد الفكرة)

جميل أن تكون لديك الحماسة للبدء و العمل على فكرتك! لكن، المشكلة تكمن في أن غالبيتنا يتابع التفكير المستمر حول الفكرة و تخيّل الصورة التي سنصل إليها بعد النجاح دون أن نبدأ. من الجميل تخيّل النجاح و تصوره لكن الأجمل هو البدء فعلياً لتحويل أحلامنا لحقيقة!

أسوأ ما يمكن القيام به هو البقاء في مرحلة التخيّل و البحث و التفكير دون القيام بأي عمل، لتبقى أفكارنا حبيسة العقل و الأحلام و الأماني!

إذا تأخرت في بدء العمل على فكرتك غالباً ما سيحصل هو التالي: ستقوم بترك أو تأجيل الفكرة، إما لأن حماستك و الطاقة التي كانت لديك للفكرة قد قّلت أو لأنك بدأت في اكتشاف أفكار أخرى، و بالتالي، تركت فكرتك الأولى لتجري وراء فكرة أخرى تعيد إليك بعض الحماسة، و غالباً ما ستفكر فيها هي الأخرى لفترة ما، ثم تتركها لأفكار غيرها، و هكذا…هذا يمكن تشبيهه بالإدمان على الحماس المصاحب لكل فكرة في مراحلها الأولى…

هذه الدوامة من التفكير، التخيّل و الحماس المؤقت ثم ترك الفكرة هي دوامة يمر بها أغلب الناس. القليل فقط هم الذين يتمكنون من تجاوز هذه العقبة الكبيرة لينجزوا و يحولوا أفكارهم لواقع.

من الطبيعي جداً أن تحسّ بالكثير من الحماسة في البداية، لكن لابد من ضبّط نفسك وعدم التشتّت و تحديد موعد للبدء في العمل على الفكرة للخروج من دوامة التفكير المستمر من دون عمل.

(الفيديو +: أنا عانيت من المشكلة كثير و كنت كل ما أبدأ مع فكرة ابحث فيها و أخطط و اكتب كافة تفاصيلها لكن ما أدفع بنفسي للتخطيط، أستمر في مرحلة التفكير و التخيّل إلين أفقد حماستي للفكرة و أنتقل لفكرة بعدها. و طبعا تؤرقني نفسي لتركة فكرة جميلة لكن سرعان ما أتحمس مع فكرة أخرى، و استمر في هذه الدوامة)

(الفيديو +: كن صارم مع نفسك و حدد وقت. مثلا: أنا حأسوي بحث لمدة أسبوعين عن الفكرة و كافة تفاصيلها و أبدأ في أول يوم في الأسبوع الثالث بعمل X)