الفرص لن تأتي إليك…

إذا أعجبتك، يمكنك إعادة نشرها من خلال التغريدة التالية: اقرأ المزيد

صاحب من يرتقي بفكرك و يساعدك على التميز

فكر جيداً في من تخالط. إحرص على مصاحبة من هم أفضل منك من الأخيار لتطوير نفسك باستمرار. “إذا كنت أفضل واحد في الغرفة فأنت في الغرفة الخطأ

معضلة أو فجوة الابداع: ما بين دوامة التفكير و بدء التنفيذ

واجهت شخصياً بعض الصعوبات في تأجيل تنفيذ بعض الأفكار بشكل مستمر، و مع أن السبب الذي دائماً ما يذكره المفكّرون و الكتّاب في مجال الإبداع هو الخوف من الفشل غالباً أو الخوف من مواجهة الناس في حالة فشل الفكرة، و هو شئ لا ينطبق في غالبية حالاتي، إلا أنني ما زلت، لسبب أو لآخر، أؤجل تنفيذ بعض الأفكار، خصوصاً في الفترة الأخيرة.

صحيح أني كُنت منشغل بشكل كبير مع البحث العلمي والمهام المختلفة في السنوات الأخيرة، و هو شئ ربما يؤثر سلباً من ناحية إنشغال البال دوماً، لكنني بدأت أقرأ و أحاول أن أتعلم من تجارب الآخرين.

ما لاحظته حتى الآن بعد قرائتي هو أن مشكلة التفكير المستمر و الإنشغال بالتفكير دوماً على حساب البدء في التنفيذ هي مشكلة حقيقية يعاني منها الكثيرون، و ربما تكون هي الأساس، و أن من يتمكن من التخلص منها و الإنتقال لمرحلة التنفيذ مرة و مرتين و أكثر، تتراكم لديه الخبرات و تزداد فرص نجاحه بحكم زيادة المحاولات.

في الصورة أعلاه واضح جداً أن هنالك فجوة كبيرة ما بين عمل لاشئ (Nothing) و القيام بشئ ما (Something). و بعض من كتب في هذا الموضوع أشاروا إلى أن القرار أو المعضلة الصعبة هي في حقيقة الأمر البدء بتنفيذ أي شئ بدلاً من التفكير لأجل غير مسمى و فقد الحماسة، التأخر في تنفيذ أي شئ، أو في أسوأ الأحوال، الإنضمام لمجموعة من يفكروا و لا يعملوا. ربما هذه الفجوة شبيهه بالفجوة في تبني الابتكارات و التي سماها خبير التسويق Geoffrey A. Moore بالهوة (Chasm) في كتابه Crossing the Chasm.

الفجوة هذه مابين عدم القيام بشئ و الاستمرار في التفكير دون التنفيذ و بين البدء و تنفيذ الفكرة هي فجوة تسمى من قبل البعض بفجوة الابداع.

يتوقف الغالبية في الخطوة الأولى (التفكير) قبل أن يبدأوا…الانتقال من شئ نفذته بشكل سئ إلى شئ أفضل هو أسهل بكثير من اتخاذك للقرار الأساسي و هو البدء في تنفيذ الفكرة!
الآن و قد علمت أن الغالبية مفحطين 🙂 في مرحلة التفكير…ناوي تبدع و تدفع نفسك للبدء؟

من يتابعني على الشبكات الإجتماعية سيلاحظ ربما أني نشرت الصورتين التالية و التي أراها مفيدة في التحفيز على البدء!


Thinking leads to self-conscious thought. In the words of Ray Bradbury, “Anything self-conscious is lousy. You can’t try to do things. You simply must do things”. Think as little as possible.

إذا قررت أن تغل شيئاً فافعله…لا تشغل نفسك بالتفكير في كيف ستكون النتيجة و هل ستعجب الآخرين أم لا. الطريقة الوحيدة لمعرفة أثر الفكرة هو تجربتها، و ليس التأمل و التفكير فيها طويلاً دون أي عمل.

Actions > Ideas

إبدأ من اليوم و حاول و حول فكرتك لواقع. مهما كانت النتيجة، حتكون أفضل بكثير من عمل لاشئ!


“If you don’t fail you will never succeed” – Unknown
“If you can’t fail, it doesn’t count” – Seth Godin

النمو السريع متى يكون؟

تأكد من وجود الطلب على المنتج أو الخدمة قبل النمو السريع

تحدثت في تدوينة سابقة عن أهمية التأكد من وجود قيمة مضافة في المنتج أو الخدمة قبل التسويق لها و محاولة استراتيجيات و أساليب النمو السريع، و هذا إقتباس جميل ذو علاقة، لأن التسويق لن يفيد المنتج أو الخدمة التي لا يرغب فيها أحد. أجد هذه الصورة جميلة جدا و معبرة و توضح متى يمكن البدء بالنمو السريع.

كما هو موضح في الصورة، من المفترض أن لا تفكر بتاتاً في النمو السريع إلا بعد تحقيقك لشرطين أو تجاوز هذه المرحلتين:

  • التأكد من أن ما تقدمه (المنتج/الخدمة) يحل مشكلة حقيقية لدى العميل (Problem/Solution Fit).
  • التأكد من وجود طلب على منتجك أو خدمتك في السوق (Product/Market Fit).

لا يمكن العيش من غير الفشل…تعلم منه و أمضِ

الصورة تشتمل على حكمة جميلة أحب أن أذكر نفسي بها من فترة لأخرى. شاركتها بشكل غير مباشر في كلمتي في ملتقى شباب الإبداع و ريادة الأعمال IEYouth الأول بجامعة أم القرى. تقول J.K. Rowling:
“من المستحيل أن تعيش من غير أن تفشل في شئ ما، إلا إذا ما عشت بحذر شديد جدا لدرجة أنه يمكن القول بأنك لم تعش! و حينها، تكون قد فشلت في أن تعيش…”

أخطئ و افشل مرة و مرتين و ألف، فكلنا نخطئ! لكن، الفرق في من يتعلم منا من أخطائه…