7 نصائح للظهور بشكل احترافي أمام الكاميرا أون لاين

كثير منّا يشارك في اجتماعات أو فعاليات أون لاين وكلنا ندرك أهمية أن يظهر الواحد منّا بشكل احترافي، كون ذلك ينعكس على عملنا أو مشروعنا.

تخيل معي مثلا أن تكون مشارك في فعالية مهمة أون لاين يحضرها المئات وفيها عدد من المتحدثين، وانت الوحيد الذي يظهر بكاميرا احترافية وصورة واضحة تمامًا! هذا بالضبط ماحصل معي مؤخرًا في مداخلة لي في فعالية أون لاين لأحد الوزارات. حينها، تواصل معي أكثر من شخص مبديًا إعجابه أو مستفسرًا عن الطريقة التي يمكن من خلالها الظهور بشكل احترافي.

من الأشياء غير الجميلة في كاميرات الكمبيوتر أو اللابتوب أنها تضيف لون أزرق على الصورة يجعلها بشعة ويغير الألوان الطبيعية لبشرتك، أضف لذلك إنه من الصعب تتحكم في زاوية الرؤية واللي غالبًا تكون واسعة وكنتيجة لذلك، صورتك قد تكون مليئة بتفاصيل مختلفة قد لا تريدها أضف لذلك إلى أن صورتك قد تكون ضائعة بين كل هذه التفاصيل.

في هذه المقالة والفيديو، سأشارك معك بعض النصائح العملية لمساعدتك في الظهور بشكل احترافي أمام الكاميرا! العملية ليست صعبة، فهي تتطلب بعض المستلزمات واللمسات لكن الأثر منها سيكون كبير جدًا!


الاحتياجات

ستحتاج ٤ أشياء أساسية نناقشها هنا مع بعض التوصيات الخاصة بها.

1. كاميرا احترافية يمكن استخدامها كويب كام

كاميرا احترافية يمكن استخدامها كويب كام مع العدسة الخاصة بها. شخصيًا أنصح بكاميرات كانون كون كانون أطلقت درايفر أو ملف تعريف يضيف هذه الخاصية بشكل سهل لمجموعة من كاميراتها الاحترافية.

من المهم شراء كاميرا يدعمها هذا الدرايفر. وللتحقق، يمكنك الدخول للرابط أعلاه ومن ثم النزول لعنوان الكاميرات المتوافقة (Compatible products) والذي يعرض كافة الكاميرات الاحترافية التي يمكن استخدامها كويب كام.

عند اختيار الكاميرا المناسبة لك أنصحك بأخذ التالي في الحسبان:

  • ابحث عن كاميرا منخفضة التكلفة.
  • تأكد من سهولة استخدامها (ببعض البحث عن انطباعات واستعراضات للمستخدمين على يوتيوب مثلا!)
  • اختر كاميرا فيها خاصية التعرف على العين (Eye Detection) أو الوجه (Face Detection) مع التأكد من أن هذا التركيز يعمل بشكل مستمر (تسمى Continuous Auto focus أو Servo Auto Focus) ببحيث تقوم بنفسها بمتابعة تحرك وجهك والتركيز عليه طوال مدة استخدامها وليس فقط عند الضغط على زر التصوير أو التسجيل.

شخصيًا استخدم كاميرا كانون Rebel T3i، وهي كاميرا احترافية قديمة وتفتقر لبعض الخصائص أعلاه (مثل التعرف على الوجه والتركيز عليه) لكن أجدها أكثر من مناسبة لهذا الغرض.

2. سلك USB لربط جهاز الكمبيوتر والكاميرا

سلك USB يوصل بين الكاميرا والجهاز لنقل الفيديو (الصورة تحديدًا) لجهاز الكمبيوتر، وهذا غالبًا ما يكون مع الكاميرا عند شرائها.

3. سلك كهرباء للكاميرا

لكون الكاميرا سيتم استخدامها بشكل مستمر ولفترات طويلة، من غير العملي الاعتماد على بطارية الكاميرا وإعادة شحنها باستمرار فهذا أمر مزعج!

ولحل هذه الإشكالية، لابد من شراء سلك كهرباء يحتوي على بطارية مزيفة بحيث يمكن استخدامه مع الكاميرا كبديل عن البطارية الأساسية. هنا يمكنك الاطلاع على عينة من هذه الشواحن لكاميرات كانون.

بعد تحديد الكاميرا التي ترغب في شرائها، أنصحك بتحديد نوع سلك الكهرباء المستخدم معها والبحث عنه في مواقع مثل أمازون وغيرها.

4. حامل للكاميرا

ستحتاج لتثبت الكاميرا بكل تأكيد على شئ ما بحيث يتيح لك توجيه الكاميرا على وجهك أو مكان جلوسك. هنا خيارين يمكن استخدامها في هذه الحالة:

أ) شراء حامل (Tripod) يمكن وضع الكاميرا عليه: مثل هذه الحوامل منتشرة بكثرة ويمكن العثور عليها في العديد من المحلات التي تبيع معدات التصوير مثل جرير، إكسترا، نون، وغيرها من المواقع.

يمكنك على سبيل المثال استخدام حامل أرضي ولو أنه كبير بعض الشيئ.

أو الحوامل الصغيرة للكاميرات والتي يمكنك وضعها على سطح مستوي (مثل المكتب أو نحوه) مع أهمية الحرص على ثباتها والكاميرا بشكل جيد حتى لا تسقط بالخطأ أو بسبب الأطفال

ب) شراء مثبت (Clamp) لتثبت حامل مخصص للكاميرا على طاولة المكتب: تحتاج هنا لقطعتين وليس قطعة واحدة لتثبت الكاميرا.

شخصيًا أرى أن هذا الخيار أفضل بكثير من الخيار الأول كونه يعطيك بعض المرونة في تثبيت الكاميرا بجانب معين من المكتب بشكل كامل بحيث يكون من الصعب جدًا دفعه أو إسقاط الكاميرا بالخطأ كما قد يحدث في حال استخدام أي من الخيارات أعلاه.


نصائح للظهور بشكل احترافي

الآن وبعد تحديد الأشياء اللي تحتاجها، خلينا نتكلم عن ٥ نصائح مهمة جدًا لرفع جودة الصورة:

1. الإضاءة

لا يوجد أروع من اضاءة الشمس، لذلك، إذا كان لديك شبّاك في مكان عملك تدخل منه إضاءة الشمس، هذا أكثر من كافي، بشرط أن تكون الشمس أمامك وليس خلفك، لتعطي إضاءة جميلة لوجهك.

في الليل، يمكنك أن تستخدم أي إضاءة مكتب عندك وتوجهها على وجهك أو قريب منه بشكل كافي. ممكن تستفيد من الصورة في الكاميرا على أساس تحدد أفضل إضاءة بدون ما تكون مزعجة لعينك. اذا كنت لا تستطيع استخدام اضاءة الشمس لسبب أو لآخر في النهار، يمكنك استخدام نفس هذي الاضاءة.

2. جمال وبُعد المنظر في الخلفية

يفضّل ألا تجعل الجدار خلفك مباشرة حيث ينصح أن يكون هناك مسافة كافية بينك وبين الجدار من خلفك أو منظر ما، لأن هذا يضيف بُعد جميل للصورة ويجعلها مثيرة للاهتمام.

إذا كان بالإمكان استخدام أي اضاءات من الموجودة لديك في البيت لإضافة لمسة ومنظر جميل، فهذا أفضل وأفضل. يمكنك العثور على العديد من الإضاءات باشكال وأنواع مختلفة في محلات الأثاث المختلفة مثل ايكيا أو غيرها.

يمكنك أيضًا شراء لمبات LED، هذا سيساهم في تجميل الصورة خاصة لو استخدمتها مع دولاب أو أرفف.

3. اختيار المكان المناسب للكاميرا

الآن لنناقش كيفية اختيار أفضل مكان للكاميرا لتظهر صورتك بشكل احترافي.

3.1 ارتفاع الكاميرا

ارتفاع الكاميرا يفضل دائمًا يكون مع ارتفاع العين أو قريب منه، لتتمكن من النظر مباشرة للكاميرا أثناء الحديث. تجنب وضع الكاميرا بشكل مرتفع مبالغ فيه قد يضيف فراغات فوق رأسك أو تفاصيل غير مرغوبة من الغرفة. في نفس الوقت، من المهم ألا تكون الكاميرا منخفضة كثيرًا بشكل يقطع الصورة أو ظهور الرأس لأن هذا يعطي تأثير غير جميل.

إذا كان لديك شاشة كمبيوتر، حاول تثبيت الكاميرا فوق الشاشة مباشرة. قد تضطر لإمالة زاوية الكاميرا للأسفل قليلاً حتى لا تظهر أي تفاصيل مرتفعة.

3.2 زاوية الكاميرا

فيما يتعلق بالزاوية، قد يكون من الأنسب ألا تكون الكاميرا بعيدة كثيرًا لأحد الجوانب من الشاشة أو مكان بعيد عنك، كونه سيكون ظاهرًا أنك تتحدث وأنت تنظر في مكان مختلف تمامًا عن عدسة الكاميرا.

3.3 مكانك في الصورة

بالنسبة لمكانك في الصورة، ينصح بشكل عام أن تكون في أحد الجوانب وليس في منتصف الصورة. هذا يعطي المجال لإضافة أي أشياء جميلة واضاءات سواءً بحانبك أو في الخلفية. فكّر فيما إذا كان يمكنك استخدام أي من التالي لتجميل الصورة:

  • إضاءة أو أكثر من إضاءة في مناطق مختلفة
  • زينة أو أشكال يمكن وضعها بجانبك أو خلفك
  • صور جميلة
  • شتلات زراعية
  • أدوات أو أشياء تحب العمل عليها

إذا لم يكن لديك أي أشياء مثيرة للاهتمام في الخلفية، يمكنك اختيار الظهور في منتصف الصورة.

4. النظر للكاميرا عند الحديث

لو كنت في اجتماع أو فعالية وتستخدم أي كاميرا، حاول أن تنظر للكاميرا عند الحديث طوال الوقت أو لبعض الوقت. لو كان لك مداخلة قصيرة ومهمة، جميل لو تمكنت من قولها وانت تنظر للكاميرا مباشرة. صحيح أننا تعودنا النظر للشاشة لرؤية الطرف الذي نتحدث معه لكن نظرك للكاميرا يجعل الطرف الآخر يحس إنك تخاطبه مباشرة!

5. التطبيقات الأخرى التي قد تستخدم الكاميرا

عند تشغيل الكاميرا الخارجية لاستخدامها مع زووم أو غيره من البرامج، تأكد أن لا يوجد تطبيق آخر يستخدم الكاميرا. فمثلا، لو شغلت الكاميرا وهي متصلة بالكمبيوتر، قد يشتغل البرنامج الخاص بالكاميرا في الخلفية أو أي برنامج آخر.

لابد من إغلاق كافة البرامج التي قد تستخدم الكاميرا لتعمل معك بشكل جيد مع التطبيق الذي ترغب في استخدامه.

6. الإرشاد والتوجيه في مجالات الأعمال

إذا كنت تحتاج للمساعدة في الظهور والتسويق الرقمي لك أو لمشروعك، يسعدني وخبراء تطبيق منترني مساعدتك! حمّل تطبيق منترني واحجز موعدك اليوم!

7. استخدم مايك خارجي

آخر وآهم نصيحة، استخدم مايك خارجي. الناس ممكن تتساهل لحد كبير لو كان الفيديو وصورتك غير واضحة. لكن، لا أحد يتساهل فيما يتعلق بجودة الصوت خصوصًا لو لم يكن الصوت واضح أو كان هناك أصوات أخرى مزعجة.

ليس بالضرورة شراء مايك احترافي مكلف، فكونك تشتري مايك خارجي يعمل بمنفذ USB هذا بحد ذاته خطوة أولى مفيدة جدًا وسيعمل على تحسين الصوت بشكل ملحوظ. احرص على البحث والاطلاع على شهادات الآخرين قبل شراء المايك، للتأكد من جودته وأيضًا من عمله مع نظام التشغيل في جهاز الكمبيوتر الخاص بك. هذه بعض الموديلات التي يمكنك البحث عنها وقد تكون خيار جيد:

  • Blue Yeticaster
  • Blue Snowball
  • Blue Yeti Pro

في الختام، الفوائد التي يمكنك الحصول عليها لو استخدمت كاميرا ومايك احترافية كبيرة، وستساهم بشكل تأكيد في ظهورك بشكل احترافي، فلا تبخل على نفسك!

إذا استفدت من الفيديو وطبقت ما فيه، شاركني بصورة لك في منشن على تويتر أو بتعليق على الفيديو، ولا تنسى تسوي شير 👍🏻

إذا كان لديك أي اقتراحات أو إضافات، يمكنك التفضل بكتابتها كتعليق أيضًا!

ريادة شو

مغامرات ريادي: مشروع التحول الرقمي الذي لم يرَ النور ١

في السعودية، وكما هو الحال في عدد من دول العالم، هناك منظومة تدعم ريادة الأعمال والأعمال التجارية في البلد. هذي المنظومة، يعمل فيها عدد ليس بالبسيط من الجهات كل وحدة حسب تخصصها، فعندنا وزارات، جامعات، هيئات، وغيرها من الجهات اللي المفترض تتكامل لخدمة هذي المنظومة ودفعها للأمام.

قصتنا اليوم مع رائد أعمال سعودي حنسميه “أحمد”، كان متحمس لمشروعه الريادي اللي يقدم قيمة في منظومة ريادة الأعمال وشاف إنه في فرصة ومصلحة متبادلة من تعاونه مع أحد الجهات المعروفة في منظومة ريادة الأعمال والأعمال التجارية في البلد. فخلينا نتعرف على هذي المغامرة ونشوف أيش صار مع أحمد.

انقفار كامبراد، مؤسس إيكيا، وإعاقته التي لم تمنعه من الوصول للعالم

وُلِد اﻧﻘﻔﺎر ﻛﺎﻣﺒﺮاد (Ingvar Kamprad)، مؤسس إيكيا، ﻋﺎم 1926م ﻓﻲ اﻟﺴﻮﯾﺪ، ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻓﻘﯿﺮة ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻓﻲ ﻣﺪﺧﻮﻟﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺰراﻋﺔ وﺗﺴﻜﻦ ﻓﻲ اﺣﺪى أرﯾﺎف اﻟﺴﻮﯾﺪ. وﻟﺪ ﻛﺎﻣﺒﺮاد ﺑﺈﻋﺎﻗﺔ ﻓﻲ اﻟﻨﻄﻖ وﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﺮاءة، ﻟﻜﻦ ذﻟﻚ ﻟﻢ ﯾﻤﻨﻌﮫ ﻣﻦ أن ﯾﻜﻮن ﺑﻄﻞ ﻗﺼﺘﻨﺎ ﻛﻮﻧﮫ ﺗﺠﺎوز اﻻﻋﺎﻗﺔ ﺑﻞ وﺧﻠﺪ اﺳﻤﮫ وﻧﺠﺎح ﺷﺮﻛﺘﮫ إﯾﻜﯿﺎ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻗﺮن.

ﯾﻌﺘﺒﺮ انقفار ﻣﻦ أﻏﻨﻰ رﺟﺎل اﻻﻋﻤﺎل ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺜﺮوة بلغت 58 ﻣﻠﯿﺎر دوﻻر، ﺑﻞ وﯾﺘﺮﺑﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺮش أﻏﻨﻰ رﺟﺎل الأﻋﻤﺎل ﺑﺄوروﺑﺎ.

اقرأ المزيد
ريادة شو

أهدافك البعيدة، مسارك في الحياة، وآلاف الملهيات بينك وبينها

تخيل معايا واحد تعرفه قالك رايح دولة أوروبية للراحة والإستجمام والاستمتاع بالأجواء والطبيعة…

وفجأة، وبدون أي مقدمات تجده يرسل لك صور سفره وهو وسط صحاري أفريقيا…

تغيير جذري كبير صح ولا لا؟! البيئتين مختلفة تمامًا، وفي حين أن الوجهة الأولى قد يسافر إليها الشخص بهدف الراحة والنقاهة والاستمتاع بالطبيعة، فالوجهة الثانية قد تكون مناسبة لمن يبحثون عن المغامرة أو لديهم الرغبة في بذل الجهد والعمل الخيري ونحوها.

الأهداف التي قد يقرر الشخص أن يسافر من أجلها لكل وجهة مختلفة اختلاف جذري عن الأخرى!

مثل هذا التغيير الجذري هو الي بيحصل في حياة الكثيرين للأسف، لأنهم لم يحددوا أهدافهم ومسارهم في الحياة…وأكثر مايحزن هو أنه يحصل لهم دون علمهم…

اقرأ المزيد
ريادة شو

أهم عامل في نجاح المشروع الريادي

قبل ما نفكر في الأفكار الريادية الي ممكن نحولها لمشاريع ريادية على أرض الواقع ونبدأ نتخيل نفسنا واحنا أغنياء ومشهورين، خلينا نوقف شوية، ونرجع لأرض الواقع. خلونا نرجع لأصل هذي الطموحات والأحلام الكبيرة، والشيئ الوحيد الي له الأثر الأكبر في نجاح أو فشل المشاريع الريادية، إنتا أو إنتِ!

رائد الأعمال نفسه هو أهم عامل في نجاح أي مشروع.

في عوامل كثير تؤثر على نجاح الشركات الريادية الناشئة، وفي حين إنه بعض هذه العوامل من الصعب التحكم فيه (مثل: الأنظمة والتشريعات في البلد والبيئة الاقتصادية)، في عوامل ممكن لرائد الأعمال إنه يتحكم فيها. ومن أهم هذي العوامل الي يقدر رائد الأعمال يتحكم فيها، يقدر يتحكم بنفسه طبعًا! ولا مين حيتحكم به؟

قبل ماتفكر تستثمر وقتك وجهدك في مشروع ريادي، وقبل أن تفكر ولو مجرد تفكير في وضع خطة ما، لابد أولاً إنك تستثمر في نفسك وتطور المعارف والمهارات والخبرات اللي قد تحتاجها!

اقرأ المزيد

٥ أخطاء شائعة يرتكبها رواد الأعمال عند البدء

بالنسبة للعديد من رواد الأعمال، تبدأ عملية إطلاق الشركة بالفكرة اللامعة التي تخطر على بالهم ويتصورون فكرة جديدة لمنتج أو خدمة جديدة. ويكون الروادَ في كثير من الأحيان متحمسين جدا للفكرة ويصدّقون أن مزاياها ستكون واضحة للزبائن المحتملين وأنّ الإبداع الواضح فيها سيسهل من عملية بيعها وإيصالها للزبائن.

رواد الأعمال الذين يتفادون هذا الوهم قد يفكرون في مبيعاتهم الأولية كمشكلة الدجاجة والبيضة: حيث يدركون أن الحصول على قبول من العملاء المحتملين هو أولوية قصوى، لكن وإلى حين تصميم وإنشاء المنتج (الذي يتطلب في كثير من الأحيان تأمين التمويل وتجميع فريق عمل والعديد من المهام الأخرى)، كيف يمكنهم اتخاذ إجراء الخطوة الأولى نحو تحقيق المبيعات بدون المنتج؟

كلا الاتجاهين يفشلان في إدراك حقيقة بسيطة: فن البيع أمر أساسي لنجاح أي شركة صغيرة. ومع ذلك، فإن الكثيرين يتجاهلون ذلك ويرجع هذا إلى حد كبير لأنهم لا يتمتعون بخبرة كبيرة في المبيعات وربما لأنهم لم يأخذوا دروسا في كيفية البيع، حتى وإن كان لديهم تعليم رسمي في مجال الأعمال.

بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن التوجيه، قد لا يقدم البحث والمشورة في مجال البيع الكثير من المساعدة؛ لأن الغالبية العظمى من التقنيات والنماذج والاستراتيجيات تستهدف الشركات الكبيرة القائمة وليس الشركات المبتدئة والتي تواجه مجموعة فريدة من المعوقات والمشاكل. وعندما يصل رواد الأعمال إلى المبيعات الأولى، فإنهم غالباً ما يرتكبون أخطاء شائعة، مثل عدم التفكير في المزايا الاستراتيجية لعميل معين أو التنازل ووضع خصم كبير فقط لإتمام عملية البيع.

اقرأ المزيد

جون كوليسون…أصغر ملياردير عصامي في العالم

لعل أول ما قد يخطر على البال عند سماع كلمة “ملياردير”، شخص أخذ منه الزمن سنين عمره وخطه الشيب وعلت وجهه التجاعيد. وقلما يتبادر إلى الذهن أن المقصود هو شاب في مقتبل العمر لم تتخطى سنه الثلاثة عقود؛ الأمر الذي قد يدعو إلى الدهشة والاستغراب، والتساؤل حول إمكانية الوصول إلى مصاف الأثرياء ورجال الأعمال في مرحلة مبكرة من العمر. وفي هذا الصدد، يمكن القول إن النجاح في المضي في طريق النجاح والثروة ليس حكرا على أفراد دون غيرهم، بل هو حق لكل من أدرك هدفه، وسعى بكل ما أوتي من عزيمة وإصرار إلى تحقيقه، غير عابئ بما قد يعترض طريقه من صعاب أو عراقيل، بصرف النظر عن عمره أو جنسه أو لونه. ومما قد يزيد الأمر غرابة الوصول إلى مصاف رجال الأعمال والمال من نقطة الصفر، من خلال الاعتماد على الذات وتنميتها واستغلالها للوصول إلى تلك المرتبة. ولكن، أليس لكل مجتهد نصيب؟ وهل ترانا نسينا تلك المقولة الخالدة: “من جد وجد، ومن سار على الدرب وصل؟”.

ولا بد لمن يستعرض قصص نجاح الأفراد الذين أصبحوا حديث المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل والإعلام أن يتوقف مع قصص العصاميين الذين استطاعوا أن يجنوا ثروات طائلة بجدهم وتعبهم ومتابعتهم لأحلامهم حتى أصبحت حقيقة ماثلة للعيان. ومن هؤلاء، بطل قصتنا، الشاب الإيرلندي الأصل “جون كوليسون” ابن الثامنة والعشرين ربيعًا، الذي استطاع أن يؤسس هو وشقيقه “باتريك” الذي يكبره بعامين، شركة سترايب (Stripe) عام ٢٠١١م، والتي يقع مقرها الرئيس في سان فرانسيسكو. وعلى الرغم من أن هذه الشركة التقنية قد لا تتمتع بشهرة جماهيرية واسعة كغيرها من الشركات؛ إذ أنها لا تبيع منتجات استهلاكية، وإنما تتعامل مع الشركات ببيع برمجيات تمكنها من استلام المدفوعات من خلال الإنترنت، إلا أن عدد عملائها يتجاوز المئة ألف عميل حول العالم، بالرغم من أنها تواجه منافسة قوية من العديد من الشركات العملاقة المشابهة.

اقرأ المزيد

كارلوس سليم… الرجل الذي يتحول الهواء بين يديه إلى ذهب

قد يبدو مستحيلا أن يتمكن المرء من بناء ثروة طائلة تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، منطلقا من دكان بسيط يضم سلعا لا تتعدى قيمتها بضعة آلاف من الدولارات. ولكن لا شيء مستحيل مع العمل الدؤوب والإصرار على النجاح، والتفاني في سبيل صعود سلم الثراء. يضاف إلى ما تقدم الذكاء والفطنة وحب التعلم والمجازفة. تلك الصفات اجتمعت في شخصية بطل قصتنا الذي استطاع أن يتحول من مجرد مهاجر يعيش حياته على بضع دولارات إلى عملاق من عمالقة الاستثمار في العالم. أظن أنكم تتساءلون الآن من هو هذا الشخص الناجح؟ لن نطيل عليكم ونزيد في تشويقكم أكثر، إنه كارلوس سليم، رجل الأعمال المكسيكي المنحدر من أصول لبنانية.

اقرأ المزيد

سليمان الراجحي…من الحاجة إلى ملياردير الخير

في حياتنا أشخاص ناجحون كُثُر، بعضهم لا يزال حياً يتقلب في النجاح والثروة ويحقق مزيداً من الشُهرة والتألق في مجاله، وبعضهم غادرنا إلى الدار الأخرة بعد أن ترك بصمةً واضحةً لا يُمكن لعوامل الزمن محوها من الذاكرة. ومن بين هؤلاء نقرأ ونسمع عن أفرادٍ لم يرثوا ثرواتهم عن آبائهم، بل كانوا عصاميين؛ فانطلقوا من الصفر، ودخلوا في تحدٍ لظروفهم القاسية والصعبة، وكان سلاحهم في مواجهة كافة الصعاب التي اعترضت طريقهم نحو القمة والنجومية العزيمة والمثابرة والإصرار على ارتقاء سلم النجاح درجة درجة، حتى بلغوا قمته وتربعوا عليها ردحا من الزمن. وما من شك أن استعراض قصص نجاح هؤلاء الأشخاص يبعث على خلق الدافع والطموح لدى الكثيرين، ويشحذ الهمم والإصرار على السعي نحو أهدافهم، غير آبهين بما قد يعترضهم من صعاب أو عوائق. في هذا المقال سوف نتعرض إلى قصة نجاح فريدة من نوعها، لرجل أعمال عربي عصامي بدأ حياته من الصفر، وتمكَّن من أن يتحول إلى مِلياردير ذائع الصيت، ليس على مستوى العالم العربي فحسب، بل على مستوى العالم كله. وبطبيعة الحال، فلم يكن لهذا كله أن يتحقق لولا وجود الرؤية الثاقبة والعزيمة التي لا تلين والتفاني منقطع النظير في العمل التي كان بطل قصتنا يتمتع بها؛ مما مكَّنه من تذليل كافة العقبات التي وقفت في طريقه. بطل قصتنا هذه هو المرحوم بإذن الله الشيخ “سليمان بن عبد العزيز الراجحي”. اقرأ المزيد

الملياردير جاك ما… من الرفض والفشل المتكررين إلى النجاح والثروة

أن تكون مرفوضا وأن تُنعَت بالفشل والغرابة وربما الجنون، هي أسباب كافية لكي تستسلم وتتخلى عن أحلامك. ولكن رد الفعل هذا ليس من شيم الناجحين الذين يؤمنون بأنفسهم وبقدراتهم ويصرون على تَجَشُّم أعباء الطريق ومشاقه وصعوباته مهما بلغت.

ربما تكونوا قد سمعتم من ذي قبل برجل يُدعَى “جاك ما”، وربما يكون العكس. وعلى أي حال لا بأس؛ فهذه المقالة سوف تطلعكم على قصة هذا الرجل الناجح، الذي يُعَد أغنى رجل في الصين بثروة قاربت الأربعين مليار دولار، وسوف نسلط الضوء على ما أذاعه “جاك ما” بنفسه حول أسرار نجاحه وتفوقه في دنيا المال والأعمال. فتعالوا بنا كي نخوض في بحر هذا المَعلَم المُضيء في سماء الثراء والشهرة والنجاح.

اقرأ المزيد