انقفار كامبراد، مؤسس إيكيا، وإعاقته التي لم تمنعه من الوصول للعالم

وُلِد اﻧﻘﻔﺎر ﻛﺎﻣﺒﺮاد (Ingvar Kamprad)، مؤسس إيكيا، ﻋﺎم 1926م ﻓﻲ اﻟﺴﻮﯾﺪ، ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻓﻘﯿﺮة ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻓﻲ ﻣﺪﺧﻮﻟﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺰراﻋﺔ وﺗﺴﻜﻦ ﻓﻲ اﺣﺪى أرﯾﺎف اﻟﺴﻮﯾﺪ. وﻟﺪ ﻛﺎﻣﺒﺮاد ﺑﺈﻋﺎﻗﺔ ﻓﻲ اﻟﻨﻄﻖ وﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﺮاءة، ﻟﻜﻦ ذﻟﻚ ﻟﻢ ﯾﻤﻨﻌﮫ ﻣﻦ أن ﯾﻜﻮن ﺑﻄﻞ ﻗﺼﺘﻨﺎ ﻛﻮﻧﮫ ﺗﺠﺎوز اﻻﻋﺎﻗﺔ ﺑﻞ وﺧﻠﺪ اﺳﻤﮫ وﻧﺠﺎح ﺷﺮﻛﺘﮫ إﯾﻜﯿﺎ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻗﺮن.

ﯾﻌﺘﺒﺮ انقفار ﻣﻦ أﻏﻨﻰ رﺟﺎل اﻻﻋﻤﺎل ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺜﺮوة بلغت 58 ﻣﻠﯿﺎر دوﻻر، ﺑﻞ وﯾﺘﺮﺑﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺮش أﻏﻨﻰ رﺟﺎل الأﻋﻤﺎل ﺑﺄوروﺑﺎ.

اقرأ المزيد
ريادة شو

أهدافك البعيدة، مسارك في الحياة، وآلاف الملهيات بينك وبينها

تخيل معايا واحد تعرفه قالك رايح دولة أوروبية للراحة والإستجمام والاستمتاع بالأجواء والطبيعة…

وفجأة، وبدون أي مقدمات تجده يرسل لك صور سفره وهو وسط صحاري أفريقيا…

تغيير جذري كبير صح ولا لا؟! البيئتين مختلفة تمامًا، وفي حين أن الوجهة الأولى قد يسافر إليها الشخص بهدف الراحة والنقاهة والاستمتاع بالطبيعة، فالوجهة الثانية قد تكون مناسبة لمن يبحثون عن المغامرة أو لديهم الرغبة في بذل الجهد والعمل الخيري ونحوها.

الأهداف التي قد يقرر الشخص أن يسافر من أجلها لكل وجهة مختلفة اختلاف جذري عن الأخرى!

مثل هذا التغيير الجذري هو الي بيحصل في حياة الكثيرين للأسف، لأنهم لم يحددوا أهدافهم ومسارهم في الحياة…وأكثر مايحزن هو أنه يحصل لهم دون علمهم…

اقرأ المزيد
ريادة شو

أهم عامل في نجاح المشروع الريادي

قبل ما نفكر في الأفكار الريادية الي ممكن نحولها لمشاريع ريادية على أرض الواقع ونبدأ نتخيل نفسنا واحنا أغنياء ومشهورين، خلينا نوقف شوية، ونرجع لأرض الواقع. خلونا نرجع لأصل هذي الطموحات والأحلام الكبيرة، والشيئ الوحيد الي له الأثر الأكبر في نجاح أو فشل المشاريع الريادية، إنتا أو إنتِ!

رائد الأعمال نفسه هو أهم عامل في نجاح أي مشروع.

في عوامل كثير تؤثر على نجاح الشركات الريادية الناشئة، وفي حين إنه بعض هذه العوامل من الصعب التحكم فيه (مثل: الأنظمة والتشريعات في البلد والبيئة الاقتصادية)، في عوامل ممكن لرائد الأعمال إنه يتحكم فيها. ومن أهم هذي العوامل الي يقدر رائد الأعمال يتحكم فيها، يقدر يتحكم بنفسه طبعًا! ولا مين حيتحكم به؟

قبل ماتفكر تستثمر وقتك وجهدك في مشروع ريادي، وقبل أن تفكر ولو مجرد تفكير في وضع خطة ما، لابد أولاً إنك تستثمر في نفسك وتطور المعارف والمهارات والخبرات اللي قد تحتاجها!

اقرأ المزيد

٥ أخطاء شائعة يرتكبها رواد الأعمال عند البدء

بالنسبة للعديد من رواد الأعمال، تبدأ عملية إطلاق الشركة بالفكرة اللامعة التي تخطر على بالهم ويتصورون فكرة جديدة لمنتج أو خدمة جديدة. ويكون الروادَ في كثير من الأحيان متحمسين جدا للفكرة ويصدّقون أن مزاياها ستكون واضحة للزبائن المحتملين وأنّ الإبداع الواضح فيها سيسهل من عملية بيعها وإيصالها للزبائن.

رواد الأعمال الذين يتفادون هذا الوهم قد يفكرون في مبيعاتهم الأولية كمشكلة الدجاجة والبيضة: حيث يدركون أن الحصول على قبول من العملاء المحتملين هو أولوية قصوى، لكن وإلى حين تصميم وإنشاء المنتج (الذي يتطلب في كثير من الأحيان تأمين التمويل وتجميع فريق عمل والعديد من المهام الأخرى)، كيف يمكنهم اتخاذ إجراء الخطوة الأولى نحو تحقيق المبيعات بدون المنتج؟

كلا الاتجاهين يفشلان في إدراك حقيقة بسيطة: فن البيع أمر أساسي لنجاح أي شركة صغيرة. ومع ذلك، فإن الكثيرين يتجاهلون ذلك ويرجع هذا إلى حد كبير لأنهم لا يتمتعون بخبرة كبيرة في المبيعات وربما لأنهم لم يأخذوا دروسا في كيفية البيع، حتى وإن كان لديهم تعليم رسمي في مجال الأعمال.

بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن التوجيه، قد لا يقدم البحث والمشورة في مجال البيع الكثير من المساعدة؛ لأن الغالبية العظمى من التقنيات والنماذج والاستراتيجيات تستهدف الشركات الكبيرة القائمة وليس الشركات المبتدئة والتي تواجه مجموعة فريدة من المعوقات والمشاكل. وعندما يصل رواد الأعمال إلى المبيعات الأولى، فإنهم غالباً ما يرتكبون أخطاء شائعة، مثل عدم التفكير في المزايا الاستراتيجية لعميل معين أو التنازل ووضع خصم كبير فقط لإتمام عملية البيع.

اقرأ المزيد

جون كوليسون…أصغر ملياردير عصامي في العالم

لعل أول ما قد يخطر على البال عند سماع كلمة “ملياردير”، شخص أخذ منه الزمن سنين عمره وخطه الشيب وعلت وجهه التجاعيد. وقلما يتبادر إلى الذهن أن المقصود هو شاب في مقتبل العمر لم تتخطى سنه الثلاثة عقود؛ الأمر الذي قد يدعو إلى الدهشة والاستغراب، والتساؤل حول إمكانية الوصول إلى مصاف الأثرياء ورجال الأعمال في مرحلة مبكرة من العمر. وفي هذا الصدد، يمكن القول إن النجاح في المضي في طريق النجاح والثروة ليس حكرا على أفراد دون غيرهم، بل هو حق لكل من أدرك هدفه، وسعى بكل ما أوتي من عزيمة وإصرار إلى تحقيقه، غير عابئ بما قد يعترض طريقه من صعاب أو عراقيل، بصرف النظر عن عمره أو جنسه أو لونه. ومما قد يزيد الأمر غرابة الوصول إلى مصاف رجال الأعمال والمال من نقطة الصفر، من خلال الاعتماد على الذات وتنميتها واستغلالها للوصول إلى تلك المرتبة. ولكن، أليس لكل مجتهد نصيب؟ وهل ترانا نسينا تلك المقولة الخالدة: “من جد وجد، ومن سار على الدرب وصل؟”.

ولا بد لمن يستعرض قصص نجاح الأفراد الذين أصبحوا حديث المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل والإعلام أن يتوقف مع قصص العصاميين الذين استطاعوا أن يجنوا ثروات طائلة بجدهم وتعبهم ومتابعتهم لأحلامهم حتى أصبحت حقيقة ماثلة للعيان. ومن هؤلاء، بطل قصتنا، الشاب الإيرلندي الأصل “جون كوليسون” ابن الثامنة والعشرين ربيعًا، الذي استطاع أن يؤسس هو وشقيقه “باتريك” الذي يكبره بعامين، شركة سترايب (Stripe) عام ٢٠١١م، والتي يقع مقرها الرئيس في سان فرانسيسكو. وعلى الرغم من أن هذه الشركة التقنية قد لا تتمتع بشهرة جماهيرية واسعة كغيرها من الشركات؛ إذ أنها لا تبيع منتجات استهلاكية، وإنما تتعامل مع الشركات ببيع برمجيات تمكنها من استلام المدفوعات من خلال الإنترنت، إلا أن عدد عملائها يتجاوز المئة ألف عميل حول العالم، بالرغم من أنها تواجه منافسة قوية من العديد من الشركات العملاقة المشابهة.

اقرأ المزيد

كارلوس سليم… الرجل الذي يتحول الهواء بين يديه إلى ذهب

قد يبدو مستحيلا أن يتمكن المرء من بناء ثروة طائلة تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، منطلقا من دكان بسيط يضم سلعا لا تتعدى قيمتها بضعة آلاف من الدولارات. ولكن لا شيء مستحيل مع العمل الدؤوب والإصرار على النجاح، والتفاني في سبيل صعود سلم الثراء. يضاف إلى ما تقدم الذكاء والفطنة وحب التعلم والمجازفة. تلك الصفات اجتمعت في شخصية بطل قصتنا الذي استطاع أن يتحول من مجرد مهاجر يعيش حياته على بضع دولارات إلى عملاق من عمالقة الاستثمار في العالم. أظن أنكم تتساءلون الآن من هو هذا الشخص الناجح؟ لن نطيل عليكم ونزيد في تشويقكم أكثر، إنه كارلوس سليم، رجل الأعمال المكسيكي المنحدر من أصول لبنانية.

اقرأ المزيد

سليمان الراجحي…من الحاجة إلى ملياردير الخير

في حياتنا أشخاص ناجحون كُثُر، بعضهم لا يزال حياً يتقلب في النجاح والثروة ويحقق مزيداً من الشُهرة والتألق في مجاله، وبعضهم غادرنا إلى الدار الأخرة بعد أن ترك بصمةً واضحةً لا يُمكن لعوامل الزمن محوها من الذاكرة. ومن بين هؤلاء نقرأ ونسمع عن أفرادٍ لم يرثوا ثرواتهم عن آبائهم، بل كانوا عصاميين؛ فانطلقوا من الصفر، ودخلوا في تحدٍ لظروفهم القاسية والصعبة، وكان سلاحهم في مواجهة كافة الصعاب التي اعترضت طريقهم نحو القمة والنجومية العزيمة والمثابرة والإصرار على ارتقاء سلم النجاح درجة درجة، حتى بلغوا قمته وتربعوا عليها ردحا من الزمن. وما من شك أن استعراض قصص نجاح هؤلاء الأشخاص يبعث على خلق الدافع والطموح لدى الكثيرين، ويشحذ الهمم والإصرار على السعي نحو أهدافهم، غير آبهين بما قد يعترضهم من صعاب أو عوائق. في هذا المقال سوف نتعرض إلى قصة نجاح فريدة من نوعها، لرجل أعمال عربي عصامي بدأ حياته من الصفر، وتمكَّن من أن يتحول إلى مِلياردير ذائع الصيت، ليس على مستوى العالم العربي فحسب، بل على مستوى العالم كله. وبطبيعة الحال، فلم يكن لهذا كله أن يتحقق لولا وجود الرؤية الثاقبة والعزيمة التي لا تلين والتفاني منقطع النظير في العمل التي كان بطل قصتنا يتمتع بها؛ مما مكَّنه من تذليل كافة العقبات التي وقفت في طريقه. بطل قصتنا هذه هو المرحوم بإذن الله الشيخ “سليمان بن عبد العزيز الراجحي”. اقرأ المزيد

الملياردير جاك ما… من الرفض والفشل المتكررين إلى النجاح والثروة

أن تكون مرفوضا وأن تُنعَت بالفشل والغرابة وربما الجنون، هي أسباب كافية لكي تستسلم وتتخلى عن أحلامك. ولكن رد الفعل هذا ليس من شيم الناجحين الذين يؤمنون بأنفسهم وبقدراتهم ويصرون على تَجَشُّم أعباء الطريق ومشاقه وصعوباته مهما بلغت.

ربما تكونوا قد سمعتم من ذي قبل برجل يُدعَى “جاك ما”، وربما يكون العكس. وعلى أي حال لا بأس؛ فهذه المقالة سوف تطلعكم على قصة هذا الرجل الناجح، الذي يُعَد أغنى رجل في الصين بثروة قاربت الأربعين مليار دولار، وسوف نسلط الضوء على ما أذاعه “جاك ما” بنفسه حول أسرار نجاحه وتفوقه في دنيا المال والأعمال. فتعالوا بنا كي نخوض في بحر هذا المَعلَم المُضيء في سماء الثراء والشهرة والنجاح.

اقرأ المزيد

٣ طرق لزيادة مبيعاتك من الزوار القادمين من محركات البحث

ضمن الأسباب الرئيسية لفشل الشركات الناشئة، هناك سبب أساسي: افتقارها للقدرة على التسويق وتحقيق مبيعات مستمرة (حسب أحد الإحصائيات).

فما رأيك أن أعلّمك استراتيجية تجذب من خلالها المبيعات، شهرًا بعد شهر؟ يبدو ذلك مثيرًا للاهتمام، أليس كذلك؟

تُعد تهيئة المواقع لمحركات البحث (أو ما يُعرف بالـSEO) من الطرق المجزية لاستقطاب جمهور مدونتك بحيث يصبح لديك طابور من العملاء الجاهزين لمنحك أموالهم بكل سرور.

والمميز في هذه الطريقة، هو عدم اعتمادها على عدد زيارات مدونتك الشهري (فلا فرق ما إن كنت تتلقى ١٠٠٠٠٠ زائر أو ١٠٠٠ زائر شهريًا فقط)، فكل ما تحتاجه هو أن تكون تلك الزيارات مستهدفة.

في هذه التدوينة، سنتعرف على ٣ طرق بسيطة يمكنها أن تمنحك المزيد من العملاء المحتملين الذين سرعان ما يتحولون إلى مشترين لمنتجك.

فهيّا بنا.. اقرأ المزيد

هيلين كيلر (Helen Keller) من عمياء صمّاء إلى أيقونة في عالم الأدب والعمل الاجتماعي والسياسي

من الطبيعي أن يتمكن المرء من تحقيق النجاح في حياته وبلوغ مراتب متقدمة من التفوق والشهرة إذا كان متمتعا بصحة جيدة وحواس متكاملة. ولكن قد يبدو غريبا أن يتمكن المرء من تحقيق الكثير من النجاح والتفوق والشهرة وهو يعاني من نقص أو إعاقة جسدية أو نفسية. تلك إذن هي القاعدة. ولكن أليس صحيحا أن لكل قاعدة شواذ؟ لا شك أن الجواب هو نعم. وبطلة قصتنا دليل حقيقي وملموس على صحة هذه القاعدة؛ فمن ذا الذي يصدق أن بمقدور شخص فاقد لحاستي السمع والبصر أن يصبح كاتبا عالميا وناشطا اجتماعيا وسياسيا لامعا، والأهم من ذلك مُلهِما لغيره من الأشخاص وحتى الأصحَّاء منهم؟ هيلين كيلر هي مثال لهؤلاء الأشخاص الذين تمكنوا من تحويل المحنة إلى منحة؛ فعاشت حياة طويلة زاخرة بالنجاح والتفوق والشهرة، رغم كم الصعوبات التي واجهتها منذ نعومة أظفارها. فتعالوا بنا لنسبر أغوار هذه الشخصية المتألقة في سماء الأدب والعمل الاجتماعي والسياسي والتحدي للإعاقة.

اقرأ المزيد