طرق و أساليب استكشاف الأفكار و البحث عن الأفكار ذات القيمة.

7 خطوات لاختبار الأفكار العظيمة

يعتبر مصطلح (الفكرة) واحد من المصطلحات الكلاسيكية الأكثر شهرة في عالم ريادة الأعمال والشركات الناشئة. لقد سمعناها جميعًا ألاف المرات. يتردد صداها في كل مكان.

“لدي فكرة رائعة لشركة ناشئة”

ولكن ما معني أن تمتلك “فكرة عظيمة” بالضبط؟ كيف تعرف ما إذا ستكون تلك الفكرة التي تدونها على منديل ورقي أو دفتر ملاحظاتك تحتوي على ما يؤهلها لتصبح نشاط تجاري كامل؟ هل هي مجرد مسألة “تعرفها عندما تراها”؟ أو هل هناك ما هو أكثر من ذلك -شيء منظم ومنهجي، أو نوع من أنواع النماذج التي يمكنك متابعتها لتقييم جودة أفكارك؟
اقرأ المزيد

خاتمة: مصادر الأفكار

كما ذكرت مسبقًا، الطريقة الأساسية لزيادة فرص وصولك لفكرة ريادية هي بتوليدك للعديد من الأفكار بشكل مستمر. استمر في توليد الأفكار وحصرها باستخدام الطرق التي تعلمتها في هذا الكورس.

ماذا بعد توليد الكثير من الأفكار؟

بعد توليدك للكثير من الأفكار، تأتي مرحلة المفاضلة بينها لاختيار الفكرة (سعيدة الحظ) التي ستحاول تحويلها لواقع. فكيف نفاضل بين الأفكار التي وصلنا لها؟

هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها إجراء مفاضلة سريعة بين الأفكار. لمساعدتك بشكل مبدئي، قمنا بتطوير أداة بسيطة…

أداة تقييم الأفكار

قمنا بتطوير بعض الأسئلة التي ستساعدك في تقييم كل فكرة من الأفكار التي سجلتها في هذا الكورس. اتبع الخطوات التالية لتقييم أفكارك بشكل مبدئي:

  1. توجّه لصفحة “أفكاري”. يمكنك الوصول لهذه الصفحة أيضًا من خلال صفحة كورساتي وأنشطتي ضمن قسم الأدوات وقوالب العمل.
  2. ستعرض صفحة أفكاري الأفكار التي سجلتها أثناء الكورس كما يمكنك إضافة أفكار جديدة من خلال نفس الصفحة.
  3. أمام الفكرة التي ترغب في تقييمها، اضغط “تحرير” ضمن عمود الاجراءات في الجدول.
  4. قم بالإجابة على الأسئلة التي ستظهر لك وقم بحفظ الصفحة.
  5. بعد عودتك لصفحة أفكاري، ستجد الدرجة المبدئية تظهر أمام الفكرة.

ملاحظة: هذه الأداة ستساعدك في إجراء المفاضلة بشكل مبدئي! سنقوم مستقبلاً بالحديث بشكل أكثر تفصيلاً عن الأبحاث المبدئية والأبحاث التفصيلية (أبحاث السوق مثلا) والتي ستساعدك في المفاضلة بين الأفكار أيضًا.

لا تنسى، العملاء هم الأساس!

العميل هو الأساس، ولنجاح المشروع الريادي، لابد أن يكون هناك قيمة حقيقية يمكنك تقديمها للعميل (حل مشكلة أو تلبية حاجة). حتى الآن، كل ماقمنا به كان بعيدًا نوعًا ما عن العميل المستهدف.

لزيادة فرص نجاحنا، لابد من فهم المشكلة أو الحاجة من منظور العميل.

هناك العديد من الطرق لفهم العميل واحتياجاته والتي لابد من تطبيقها بشكل صحيح لتجنب الوقوع في أحد الأفخاخ التي تؤدي لفشل العديد من المشاريع: تطوير وبناء منتج أو خدمة لا يريدها أحد!

فكيف نتحقق من وجود طلب واحتياج لأفكارنا قبل أن نخاطر ونبدأ في تنفيذها؟ هذا ماسنستعرضه بإذن الله في برنامج قادم.

إلى ذلك الحين، اتركك لتوليد المزيد من الأفكار…حاول أن تجعلها عادة لك!

فكِّر: مجالات خبرتك

هل هناك مجالات يمكنك أن تتخصص فيها وتُصبح خبيرًا متميزًا فيها؟ سجّل هذه المجالات على شكل أفكار مستقلة (مثال: أُصبح خبيرًا في التسويق الرقمي).

في حين أن مثل هذه الأفكار قد تكون شخصية أكثر منها تجارية، تخصصك في مجال ما سيساعدك في التعرف على المشاكل فيه، وبالتالي، سيمكنك ذلك من الوصول للمزيد من الفرص مستقبلاً.


ليس لديك الصلاحيات الكافية لاستعراض النموذج.

التطوير على منتج أو خدمة موجودة

العديد من المشاريع الريادية لم تأتِ بشئ جديد كليًا بل قامت بالتطوير على شئ موجود وتمكّنت من الوصول لنموذج عمل مبتكر ساعدها في النمو بشكل سريع.

لست مقتنعًا بكلامي كليًا؟ مارأيك في هذه الأمثلة:

  • قووقل: قووقل لم يكن أول محرك بحث حيث سبقته العديد من محركات البحث مثل ياهوو، Altavista، وعدد من المحركات الأخرى وأدلة المواقع. قووقل تميزت عن هذه في استخدامها لمعادلات وأنظمة معينة تساهم في البحث في صفحات الانترنت لعرض نتائج أكثر دقة للمستخدم.
  • فيسبوك: لم تخترع الشبكات الاجتماعية ولم تكن أول شبكة اجتماعية. في الحقيقة، فيسبوك في ٢٠٠٦ في فتح أبوابها للعموم في حين أن عدد من الشبكات الاجتماعية (مثل: Friendster, LinkedIn, MySpace) سبقتها بسنتين أو ثلاث سنوات.
  • سنابشات: لم تأتِ بشئ جديد كليًا بل تمكنت من الاستفادة من تجارب العديد من الشركات التي سبقتها مثل انستاغرام، كييك، Social Cam، وغيرها في الوصول لمنتج مميز لقى رواجًا وانتشارًا كبيرًا بين فئات الشباب.
  • Slack: رغم تواجد العديد من الأنظمة والبرمجيات الخاصة بالتواصل بين الأفراد سواءً بشكل مكتوب، صوتي، أو مرئي، إلا أن الشركة استطاعات أن تبني أداة عملية وسهلة الاستخدام للتواصل بين أعضاء الفريق.
  • الآيفون: لم يكن جهاز الآيفون أول جهاز ذكي حيث سبقته العديد من الأجهزة الذكية (Pocket PC) التي كانت نُسخ مصغرة في الغالب من أنظمة التشغيل المعروفة. ما ميّز الآيفون هو سهولة الاستخدام وتصميمه من ضمن مزايا أخرى. النسخة الأولى من الآيفون لم يكن فيها العديد من الإمكانيات التي كانت متوفرة في الأجهزة الأخرى الموجودة في السوق. وغم ذلك، استطاع الآيفون أن يستحوذ على حصة كبيرة من المستخدمين ومازال لليوم.

لكم فكرة توصلت؟

في التمرين السابق كان الهدف هو الوصول إلى ١٠ أفكار.

لكم فكرة توصلت؟

شاركنا في المساحة المخصصة أدناه...

أفكارك حتى الآن

بناء على الأفكار التي أدخلتها في النموذج المخصص للأفكار أثناء مشاركتك في الكورس، هذه هي الأفكار الخاصة بك حتى الآن. وللمعلومية، يمكنك استعراض الأفكار التي سجلتها وإضافة المزيد منها من خلال صفحة “كورساتي وأنشطتي” أعلى الصفحة.

ملاحظات:

  • إذا كنت لم تُسجّل أي فكرة لن تظهر لك أي نتيجة، وأنصحك بتسجيل أفكارك قبل البدء في محاولة اختبار جدواها وتحويلها لواقع، وهو ما سنتطرق له في كورسات لاحقة بإذن الله.
  • يمكنك العودة ومشاهدة دروس الوحدة الثانية مرة أخرى لتوليد المزيد من الأفكار!

العنوانالدرس/الموضوعتقييم الفكرةالإجراءات
لا يوجد أي أفكار بعد

لديك المزيد من الأفكار؟ يمكنك إضافتها من خلال النموذج أدناه وستظهر مباشرة ضمن القائمة أعلاه.

ليس لديك الصلاحيات الكافية لاستعراض النموذج.

العميل لا المنتج

في هذا الدرس أشارك معك الحلقة الأولى من ريادة.شو والذي نشرته في وقت سابق، أناقش أهمية وكيفية بناء علاقة مع عملاءك المحتملين قبل طرح المنتج أو الخدمة التي تستهدفهم.

تابع قناتي على اليوتيوب من هنا (سيفتح الرابط في نافذة جديدة) ليصلك كل جديد في القناة.

ساعد الآخرين

  • ساعد الناس بما تستطيع مجانًا دون مقابل.
  • تعرّف على احتياجاتهم وابنِ ثقتهم فيك وابنِ قاعدة من المهتمين والمتابعين.
  • مع الوقت، طوّر واختبر منتجات أو خدمات جديدة بالتعاون معهم كعينة قبل إطلاقها لشريحة أكبر من العملاء.

قدّم القيمة لهم أولاً ولا تفكّر في سبل جني المال منهم في المراحل الأولى، فالهدف هو التعرّف عليهم أكثر والتعرف على المشاكل التي يواجهونها وبناء ثقتهم فيك. لا تستعجل النتائج!

كُن خبيرًا في مجال اهتمامك/شغفك

لنفترض أنك تواجج مشكلة ما وتبحث عن المساعدة. هل ستأخذ رأي أي شخص تقابله أم ستبحث عن شخص لديه خبرة في المجال ليساعدك في حل المشكلة؟ من الطبيعي بكل تأكيد أن ستبحث عن معلومة دقيقة وصحيحة يمكنها أن تساعدك. لذلك، ستبحث عن الخبير المناسب لمساعدتك في حل هذه المشكلة.

إذا كنت تواجه مشكلة معقدة في السباكة في منزلك ستتصل على السباك. إذا كنت مريضًا ستزور الطبيب المتخصص. إذا أردت شراء أو بيع عقارٍ ما ستذهب لمكتب العقار (أو موقع متخصص في ذلك).

 

كل ما تعمقت وتخصصت في مجالك (والذي تسعى لتحويله لعمل تجاري) كلما وجدت بأن هنالك أفراد كُثر في حاجة لخبرتك، هذا يولّد العديد من الفرص لتقديم استشارات أو خدمات مدفوعة لهم أو لغيرهم، وأيضًا، سيساعدك ذلك في بناء علاقات معهم وقد يسوقوا لك لدى أفراد آخرين ليستفيدوا من خبراتك أيضًا.

بناء الفرد لسمعته واسمه كخبير في مجال ما هي واحدة من طرق استكشاف الفرص ولو أنها طريقة معكوسة! فبدلاً من البحث عن العملاء والتعرّف على مشاكلهم لبيع المنتجات أو الخدمات لهم، هم (العملاء) من يبحثون عنك لإيجاد حلول لمشاكلهم.