Mandy Hale

Refuse to lower your standards to accommodate those who refuse to raise theirs

لا تتنازل عن معاييرك لتسع أولائك الذين يرفضون رفع معاييرهم

Tom Goodwin

Uber, the world’s largest taxi company, owns no vehicles. Facebook, the world’s most popular media owner, creates no content. Alibaba, the most valuable retailer, has no inventory. And Airbnb, the world’s largest accommodation provider, owns no real estate. Something interesting is happening.

شركة Uber، أكبر شركة تاكسي في العالم، لا تملك أي سيارات. Facebook، أشهر مالك للوسائط، لا تقوم بانشاء أي محتوى. Alibaba، أعلى البائعين قيمةً، ليس لديها أي مخزون. و شركة Airbnb، أكبر موفر لخدمات السكن في العالم، لا تملك أي عقار. هنالك شئ مثير للاهتمام هنا.

Paul Graham

Perfectionism is often an excuse for procrastination, and in any case your initial model of users is always inaccurate, even if you’re one of them.

السعي نحو الكمال هو في كثير من الأحيان مجرد عذر لتأجيل العمل، و في جميع الأحوال، عند إطلاق منتجك أو خدمتك غالباً ما يكون تصورك عن شريحة العملاء تصوراً غير دقيق، حتى لو كنت أنت بنفسك أحد العملاء الذين سيستفيدون من الشئ الذي صنعته.

Richard Branson

When you’re first thinking through an idea, it’s important not to get bogged down in complexity. Thinking simply and clearly is hard to do

٩ أشياء تعلمتها في ريادة الأعمال في الـ٦ سنوات الماضية

هذه إعادة تسجيل لكلمتي في ملتقى مبتعث لريادة الأعمال (#GEWMobt3th) الأول، و الذي أقيم يوم السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠١٤ بدعوة رسمية من الجمعية السعودية في جامعة برونيل و تصريح رسمي من جامعة برونيل.
مدة الفيديو: ١٩ دقيقة تقريبا. هذه المواضيع التي تحدثت عنها في حال كان يهمك شئ محدد منها.

  1. إعرف نفسك (٢:١٣): ما هي اهتماماتك و مجالات شغفك (Passion).
  2. الأفكار (٤:٢٠): أهمية ملاحظة ما يدور حولنا من مشاكل و تسجيل كل الأفكار.
  3. القيمة (٦:٤٥): قيمة الفكرة هي الأساس.
  4. إبدأ من مشاكلك (٧:٣٠): غالباً لست الوحيد من يواجه هذه المشاكل.
  5. منهجية Lean Startup Methodology (٨:١٢): أهم فكرة في المنهجية في نظري و طريقة عمل المقابلات مع العملاء للتعرف عليهم و على المشكلة التي يواجهونها أكثر.
  6. التركيز على فكرة أم العمل على أكثر من فكرة؟ (١٣:٣٦).
  7. أهم صفة من صفات رائد الأعمال الناجح هي… (١٥:٢٣).
  8. التعليم الذاتي (١٦:١٩): عدم وجود شئ إسمه تخصص واحد في ريادة الأعمال.
  9. العطاء عند الغرب و عندنا كمسلمين؟ (١٧:٤٨) + طلب بسيط مني.

رائد الأعمال، رجل الأعمال، و… مهايط الأعمال ؟!!!

الكثير من الناس أصبحوا يناقشوا موضوع الهياط و الاستعراض المصاحب لموجة ريادة الأعمال في المنطقة. موجة ريادة الأعمال شئ جميل و الهدف رائع. الفعاليات التثقيفية و تلك التي فيها مشاركة للدروس المستفادة و التجارب الثرية هي بكل تأكيد فعاليات تستحق التكرار و الإنتشار. لكن، في المقابل، رأينا الكثير ممن يعتقدون أنهم رواد أعمال، و هم في حقيقة الأمر أبعد ما يكونوا عن ريادة الأعمال. لماذا؟ لأنهم يسمون نفسهم رواد أعمال و يتحدثون في غالبية الفعاليات مع أنهم:

  1. لم يبدأوا أي عمل تنطبق عليه شروط العمل الريادي.
  2. أو لديهم عمل تقليدي و يعتقدون بأنه يخولهم الإطلاق على أنفسهم رواد أعمال.

أمثال هؤلاء هم من يضرون بغيرهم من الراغبين في التوجه للمجال الريادي و يضرون بثقافة ريادة الأعمال و ذلك بمشاركة تجاربهم و مغامراتهم غير الريادية (لأنهم ليسوا رواد أعمال!). أنا شخصياً أحمل أي جهة منظمة لأي من فعاليات ريادة الأعمال المسؤولية من اختيار متحدثين غير أكفاء…

الأعمال التجارية التقليدية بطبيعة الحال لا تدخل من ضمن الأعمال الريادية لأنه ليس هنالك حاجة للوصول لبزنس موديل و لفهم العميل لأن العملية كوبي و بيست لعمل موجود و معروف البزنس موديل الخاص به. من أمثلة الأعمال التقليدية: المغاسل، البقالات، محلات الكمبيوتر، و غيرها. طبعاً هذه الأعمال التجارية مناسبة و تدرّ الدخل لكنها في الغالب ليست قابلة للنمو السريع، و هي أحد أهم سمات العمل الريادي.

ريادة الأعمال بشكل مبسط هي رحلة من التجارب المختلفة التي يقوم من خلالها صاحب الشركة الناشئة أو رائد الأعمال بالبحث عن بزنس موديل مبتكر يدرّ المال و قابل للنمو بشكل سريع و ذلك من خلال فهم العميل و توفيره بمنتج يلائم حاجته. كل ما هو بالأخضر في العبارة السابقة يمثل المهمة الأساسية لرائد الأعمال في الشركة الناشئة. عملية البحث عن بزنس موديل مناسب قد تستغرق فترة طويلة أحياناً. في أحد الشركات التي أسستها سابقًا مثلاً استغرقت هذه المدة سنة كاملة على الأقل! مع ذلك، استطعنا و لله الحمد تنمية العوائد في السنتين التي تلت ذلك مباشرة.

رائد الأعمال ومهايط الأعمال

 

المرة التالية التي تحضر فيها لفعالية من فعاليات ريادة الأعمال و تستمع فيها لأي متحدث، قبل الإنبهار بما لديه و الإستماع و الأخذ بنصائحه، تأكد أولاً إذا ما كان رائد أعمال، رجل أعمال، أم مهايط أعمال! لا تستمع و تنبهر و تصدق كل شئ! تأكد أولاً من أن مصدر المعلومة/النصيحة (المتحدث) لديه التجربة الكافية لنصح غيره من الناس سواءاً كان لديه عمل ريادي مربح أو مر بتجارب عديدة اختبر فيها الكثير من نماذج الأعمال بحيث أكسبته فهماً متعمقاً لشريحة العملاء الذين يستهدفهم، و حتى في هذه الحالة، لا بد أن تكون ملماً بالإختلافات المحتمل وجودها بينك و بينه، كاختلاف السوق، المحل، شريحة العملاء، الخ…

هل تعرف رائد أو مهايط أعمال؟ ما رأيك بإهدائه هذه المقالة أو إعادة تغريدها أدناه ليطلع عليها…

عبدالرحمن حريري

Don’t Wait Forever…Craft your Own Opportunities
إصنع فرصك بنفسك!

الفرص لن تأتي إليك…

إذا أعجبتك، يمكنك إعادة نشرها من خلال التغريدة التالية: اقرأ المزيد

عبدالرحمن حريري

التعليم التقليدي لا شئ مقارنة بما يمكنك تعلمه و تحقيقه من خلال التعليم الذاتي: البحث و القراءة و التعلم باستمرار في مجالات اهتمامك و هواياتك و شغفك