الفرص لن تأتي إليك…

إذا أعجبتك، يمكنك إعادة نشرها من خلال التغريدة التالية: اقرأ المزيد

Seth Godin

If you can’t fail, it doesn’t count
إذا لم يكن من الممكن أن تفشل (ليس هنالك أي خطورة) فمحاولاتك غير محسوبة

Unknown

If you don’t fail you will never succeed
إذا لم تفشل لن تنجح أبداً!

دوامة التفكير من دون التنفيذ

واحدة من أفضل المقالات التي قرأتها عن الإبداع و تحفيزه لدى الشخص، بالإضافة إلى إعطاء بعض النصائح لتجنب الوقوع في دوامة التفكير من دون التنفيذ و التي تحدثت عنها في تدوينة سابقة.

معضلة أو فجوة الابداع: ما بين دوامة التفكير و بدء التنفيذ

واجهت شخصياً بعض الصعوبات في تأجيل تنفيذ بعض الأفكار بشكل مستمر، و مع أن السبب الذي دائماً ما يذكره المفكّرون و الكتّاب في مجال الإبداع هو الخوف من الفشل غالباً أو الخوف من مواجهة الناس في حالة فشل الفكرة، و هو شئ لا ينطبق في غالبية حالاتي، إلا أنني ما زلت، لسبب أو لآخر، أؤجل تنفيذ بعض الأفكار، خصوصاً في الفترة الأخيرة.

صحيح أني كُنت منشغل بشكل كبير مع البحث العلمي والمهام المختلفة في السنوات الأخيرة، و هو شئ ربما يؤثر سلباً من ناحية إنشغال البال دوماً، لكنني بدأت أقرأ و أحاول أن أتعلم من تجارب الآخرين.

ما لاحظته حتى الآن بعد قرائتي هو أن مشكلة التفكير المستمر و الإنشغال بالتفكير دوماً على حساب البدء في التنفيذ هي مشكلة حقيقية يعاني منها الكثيرون، و ربما تكون هي الأساس، و أن من يتمكن من التخلص منها و الإنتقال لمرحلة التنفيذ مرة و مرتين و أكثر، تتراكم لديه الخبرات و تزداد فرص نجاحه بحكم زيادة المحاولات.

في الصورة أعلاه واضح جداً أن هنالك فجوة كبيرة ما بين عمل لاشئ (Nothing) و القيام بشئ ما (Something). و بعض من كتب في هذا الموضوع أشاروا إلى أن القرار أو المعضلة الصعبة هي في حقيقة الأمر البدء بتنفيذ أي شئ بدلاً من التفكير لأجل غير مسمى و فقد الحماسة، التأخر في تنفيذ أي شئ، أو في أسوأ الأحوال، الإنضمام لمجموعة من يفكروا و لا يعملوا. ربما هذه الفجوة شبيهه بالفجوة في تبني الابتكارات و التي سماها خبير التسويق Geoffrey A. Moore بالهوة (Chasm) في كتابه Crossing the Chasm.

الفجوة هذه مابين عدم القيام بشئ و الاستمرار في التفكير دون التنفيذ و بين البدء و تنفيذ الفكرة هي فجوة تسمى من قبل البعض بفجوة الابداع.

يتوقف الغالبية في الخطوة الأولى (التفكير) قبل أن يبدأوا…الانتقال من شئ نفذته بشكل سئ إلى شئ أفضل هو أسهل بكثير من اتخاذك للقرار الأساسي و هو البدء في تنفيذ الفكرة!
الآن و قد علمت أن الغالبية مفحطين 🙂 في مرحلة التفكير…ناوي تبدع و تدفع نفسك للبدء؟

من يتابعني على الشبكات الإجتماعية سيلاحظ ربما أني نشرت الصورتين التالية و التي أراها مفيدة في التحفيز على البدء!


Thinking leads to self-conscious thought. In the words of Ray Bradbury, “Anything self-conscious is lousy. You can’t try to do things. You simply must do things”. Think as little as possible.

إذا قررت أن تغل شيئاً فافعله…لا تشغل نفسك بالتفكير في كيف ستكون النتيجة و هل ستعجب الآخرين أم لا. الطريقة الوحيدة لمعرفة أثر الفكرة هو تجربتها، و ليس التأمل و التفكير فيها طويلاً دون أي عمل.

Actions > Ideas

إبدأ من اليوم و حاول و حول فكرتك لواقع. مهما كانت النتيجة، حتكون أفضل بكثير من عمل لاشئ!


“If you don’t fail you will never succeed” – Unknown
“If you can’t fail, it doesn’t count” – Seth Godin

Hemant Shah

الكثير من الشركات التي فقدت مكانتها و حصتها في السوق خسرت ليس بسبب منافسيها، بل لأنها حرصت كل الحرص على الإهتمام بمكانتها الحالية، لكي لا تفقدها للمنافسين، لدرجة أنها توقفت عن الإنتباه للعملاء و احتياجاتهم المتغيرة..

الشهيرة 37Signals و التركيز على منتج واحد منذ الآن: دروس للإستفادة

هنالك نصيحة مهمة غالبا ما نسمعها في عالم ريادة الأعمال و هي أن التركيز على منتج واحد هو أمر مهم. بغض النظر عن مدى صحة هذه النصيحة من عدمها، نستعرض هنا حالة شركة من الشركات التقنية المبتكرة.

37 Signals، أحد أشهر الشركات التقنية و التي قامت بطرح أكثر من منتج رائع على مدى ال١٠ سنوات الماضية، قررت مؤخراً إيقاف التوسع و توسعة الشركة و التركيز على منتج واحد فقط و هو BaseCamp. أحببت هنا مشاركة بعض الأشياء و الدروس التي يمكننا الإستفادة منها من مثل هذا القرار المهم!

  • الشركة يعمل فيها ٤٣ شخص تقريبا. رغم أن الشركة لديها القدرة على التوسع بشكل مهول، قررت الحفاظ على حجم الفريق كما هو للحفاظ على ثقافة المنظمة و العمل بشكل مرن. هذه الأشياء غالباً ما تفقد في الشركات الكبيرة و لو لحد ما و في أسوأ الأحوال تصبح الشركات الكبيرة غير مرنة و يسهل زحزحتها من السوق من قبل شركات أخرى أكثر إبتكارا.
  • التركيز مهم في ريادة الأعمال لكن هذا لا يمنع الخوض في أكثر من فكرة و تجربة و اختبارها جميعا ثم النظر فيها و دراستها و اتخاذ القرار في المناسب من غير المناسب منها. هذا ينطبق بشكل كبير على الأفكار التقنية التي يكون فيها الإلتزام بشكل كامل شئ مطلوب بحيث يستفاد من التقنيات المختلفة لتقليل الجهد اللازم.
  • بعد أن أتضح للشركة أن هنالك مشروع أساسي تميز بشكل كبير جداً عن غيره من المشاريع سواءً من ناحية الدخل و إمكانية التوسع و الشغف الكبير وراءه من قبل العملاء و العاملين، قرروا أن يضعوا كل تركيزهم على هذا المشروع.
  • هل هذا يعني أن بقية المشاريع فاشلة أو ستتوقف؟ بالطبع لا. هم الآن وصلوا لمرحلة لديهم منتجات عديدة تدر الأرباح و يمكنها أن تنفصل لتصبح شركات منفصلة بحد ذاته يديرها فريق منفصل.
  • ستبيع الشركة المنتجات الأخرى التي لن تركز عليها أو تبحث عن فريق يتولى تشغيل الشركة بالكامل مقابل أن تحتفظ الشركة الأساسية بنسبة في الشركة الفرعية. كثيراً ما نسمع بمصطلح Spin-Off أو Spin-Out و هذا الذي سيحدث غالبا هنا.

التركيز على منتج واحد في الشركة

قرار الشركة في الإبقاء على حجم الفريق صغيراً لحد ما رغم نجاح الشركة و إمكانية توسعها أجده قرار مميز لعدد من الأسباب:

  • الحفاظ على مرونة عالية في الشركة. في هذا العصر، المرونة عامل حيوي في حياة الشركات بشكل عام، فما بالك بالشركات التقنية!
  • المحافظة على مستوى محدد من التكاليف.
  • الإستثمار الأمثل لطاقات و قدرات فريق العمل.
  • المشاريع التقنية في كثير من الأحيان يمكن أن يديرها فريق صغير جداً إذا ما تم وضع إجرآء و خطة واضحة و تم تنفيذها بنجاح. أذكر على سبيل المثال هنا شركة Eventbrite الشهيرة و الخاصة بالفعاليات و المناسبات، و التي ظلت لفترة طويلة، حتى بعد نموها، قائمة على فريق من ٣ أشخاص فقط!
  • مع الإستفادة من التقنيات المختلفة و تطويعها في تعليم المستفيد أو المستخدم، يمكن للشركات أن تقلل التدخل المطلوب منها.

في النهاية، أحب أن أعيد و أركز على نقطة مهمة، الشركات التقنية ليست مشابهه للشركات التقليدية الأخرى في أن الحاجة للتوسع مرتبطة لحد ما بالحاجة لزيادة و تكبير الفريق، و هذه ميزة قوية في نظري لهذا النوع من الشركات (الشركات التقنية). لكن، لتحقيق هذا، لا بد أن يكون لدى الشركة فريق لديه الخبرة الكافية و مهارة عالية في الإستفادة من التقنيات على إختلافها في أتمتة بعض الإجراءات لتقليل المهام التي تحتاج لوجود أشخاص بحيث يستفاد من وقتهم في الأمور الأخرى المهمة و الأساسية لنمو الشركة، ابتكازها، توسعها، و نجاحها.

للمزيد من المعلومات عن شركة 37Signals و قرارهم هذا، يمكنك زيارة الموقع الأساسي للشركة، و التي جرى تغيير إسمها من 37Signals إلى BaseCamp، و هي رسالة قوية للعاملين و العملاء بأن الشركة الآن خلف هذا المنتج بكامل قوتها!

أتوقع بعد هذا القرار سنلاحظ قفزة كبيرة في نمو و تطوير هذا المنتج الرائع، BaseCamp.

Ash Maurya

Validate qualitatively and verify quantitatively

في ريادة الأعمال، تحديداً في المراحل الأولى في بدايات الشركة الناشئة، ركز على المقابلات الشخصية (أساليب جمع البيانات الوصفية/النوعية)  في البداية للتعلم و التعرف على مشاكل و احتياجات العملاء المحتملين لأنها ستفيدك في التعرف أكثر على المستخدمين الأوائل المحتملين (Early Adopters) لخدمتك/منتجك.

بعد التوصل للاحتياجات و المشاكل التي ستستهدفها، إعتمد على الأرقام للتأكد من صحة المعلومات و الفرضيات التي توصلت إليها في المرحلة الأولى أعلاه. المهم هنا مثلا التأكد من وجود الطلب سواءً في بداية هذه المرحلة أو لاحقا عند إختبار أكثر من تسعيرة و طرح المنتج.

النمو السريع متى يكون؟

تأكد من وجود الطلب على المنتج أو الخدمة قبل النمو السريع

تحدثت في تدوينة سابقة عن أهمية التأكد من وجود قيمة مضافة في المنتج أو الخدمة قبل التسويق لها و محاولة استراتيجيات و أساليب النمو السريع، و هذا إقتباس جميل ذو علاقة، لأن التسويق لن يفيد المنتج أو الخدمة التي لا يرغب فيها أحد. أجد هذه الصورة جميلة جدا و معبرة و توضح متى يمكن البدء بالنمو السريع.

كما هو موضح في الصورة، من المفترض أن لا تفكر بتاتاً في النمو السريع إلا بعد تحقيقك لشرطين أو تجاوز هذه المرحلتين:

  • التأكد من أن ما تقدمه (المنتج/الخدمة) يحل مشكلة حقيقية لدى العميل (Problem/Solution Fit).
  • التأكد من وجود طلب على منتجك أو خدمتك في السوق (Product/Market Fit).
Jerry Della Famina

Nothing KILLS a BAD PRODUCT faster than GOOD ADVERTISING
لا يوجد شئ أسرع من التسويق الجيد لقتل منتج سئ. المنتج السئ لن يفيده أي تسويق و لو كان بأضخم ميزانية عُرفت في التاريخ!