Richard Branson

Business opportunities are like buses; there’s always another one coming
الفرص تتوالى و لا تتوقف! لو حدث و فاتتك فرصة ما، خليك مفتح! فالكثير غيرها قادم 🙂

Meg Cabot, The Princess Diaries

The brave may not live forever, but the cautious do not live at all
الشخص الشجاع ربما لن يعيش للأبد، لكن، الشخص المبالغ في حرصه لا يعيش أبدًا

ليش خائف؟ الإنسان يتعلم من التجارب…

Eric Ries

Minimum Viable Product: A version of your “product” that maximizes validated learning by delivering and capturing customer value for the least amount of effort

المنتج في صورته الأساسية MVP: صورة من المنتج تساعدك في الحصول على أكبر قدر من التعلم بتقديمك لشئ ما و الحصول في المقابل على قيمة من العميل بأقل جهد ممكن.

المنتج في صورته الأساسية

المنتج في صورته الأساسية: البساطة و تنوع الطرق Minimum Viable Product

المنتج في صورته الأساسية (Minimum Viable Product MVP) أو جوهر المنتج، كما عربه عماد المسعودي، و لو أني أرى أن التعريب ليس الأفضل، هو مصطلح مهم جدا في ريادة الأعمال يتمحور حول أهمية إختبار الفكرة (الفرضية) الأساسية أو الجوهرية في المشروع. الهدف الأساسي هنا هو التعلم السريع الذكي، كما أشار تركي فهد، بمعنى، هل الفرضية التي افترضتها صحيحة أم لا؟ و بالتالي، تقوم ببناء تجربة أو منتج أولي يسمح لك يتأكيد صحة فرضيتك الجوهرية أو رفضها. الفرضية الجوهرية هنا هي فرضية إذا لم تتحقق لن ينجح المنتج (يطلق عليها الفرضية الأعلى مخاطرة Riskiest Assumption).

وضح Eric Ries معنى مصطلح Minimum Viable Product حيث قال أنه:

A version of your “product” that maximizes validated learning by delivering and capturing customer value for the least amount of effort

و يوافقه أيضا Ash Muraya المعروف في هذا المجال كذلك.

المنتج في صورته الأساسية (MVP) هو بناء (Build) صورة أساسية من المنتج/الخدمة لاختبار فرضية جوهرية و قياس النتائج (Measure) بأبسط طريقة ممكنة و بأكبر فائدة يتعلمها الشخص (Learn).

من الفرضيات الجوهرية على سبيل الأمثلة:

  • هنالك إهتمام و استعداد للدفع مقابل هذا المنتج و الخدمة (جوهرية في غالبية الخدمات و المنتجات المدفوعة).
  • عملائي يفضلون استخدام نظام الأندرويد على جوالاتهم بالتالي أطرح منتجي على تلك المنصة.

أنا لست هنا لأعرف و أضرب أمثلة على كيفية اختبار الفرضيات من خلال المنتج في صورته الأساسية بل لأناقش نقطتين مهمة: إلى أي درجة المفترض أن يكون جوهر المنتج بسيطا و هل هنالك طريقة واحدة لاختبار كل فرضية لديك أم هنالك أكثر من طريقة؟

 بساطة جوهر المنتج (Minimum Viable Product)

الفشل السريع

الكثير منا بطبيعتنا قد يحب الكمال و يتطلع لطرح منتجه أو خدمته في السوق بعد العمل عليها لأشهر أو سنين. المشكلة ليست في هذا الكمال بحد ذاته، بل في كون العمل الذي استغرقت فيه كل هذه المدة قد لا يكون مرغوبا من أي أحد! و كما أشرت سابقا في ورشة عمل ساهمت في تقديمها في لندن كجزء من برنامج IE Summer العام الماضي (الصورة أعلاه نفس المستخدمة)، هل تود و تفضل أن تكتشف ألا أحد يكترث بوجود منتجك الآن و قبل صرف الآلاف و وقتك كله عليه أم تفضل أن تكتشف ذلك بعد صرف الآلاف و الحصول على الإستثمار بعد سنة أو أكثر من الآن؟

أليس من الأفضل لو اكتشفت فشل فكرتك مبكراً لتنطلق وراء فكرة أخرى و تستغل وقتك؟

صحيح أنه على الأغلب أنك ستتعلم من فشلك بعد كل هذه المدة، و ربما تتعلم بالطريقة الصعبة أنه ليس كل أفكارنا قابلة للتطبيق مباشرة و بالشكل الذي نتخيله! مع ذلك، كان الأفضل لو قللت أسباب فشل المشروع لضمان نجاحه، و أحد الأسباب الجوهرية وراء فشل المشاريع هو عدم البحث و التقصي و التأكد من وجود حاجة حقيقية لمنتجك أو خدمتك. في النهاية، المهمة الأساسية لأي ريادي في المراحل الأولى في شركته الناشئة أن يحاول أن يثبت فشل فكرته، و يقوم بعمل التجارب و اختبار الفرضيات بشكل ينفي هذا الفشل حتى يصل إلى المنتج أو الخدمة التي يريدها العميل.

عودة لجوهر المنتج أو المنتج في صورته الأساسية (MVP) و مدى بساطته، يقول إيريك ريز أن نظرة رائد الأعمال للمنتج في صورته الأساسية تؤدي إلى إنشاء منتج أعقد من اللازم. المنتج الأساسي هو غالباً أبسط و أقل تعقيداً مما نتصور لكن تحتاج للتفكير!

لابد لريادي الأعمال أن يطلق التفكير قبل بناء المنتج في صورته الأساسية و يطرح على نفسه أسئلة:

  1. مالفرضية الجوهرية التي نحاول اختبارها؟
  2. ما نوع التجربة التي يمكننا القيام بها للتعلم و التأكد في أسرع وقت و أقل تكلفة؟

قرأت في مكان ما أن المنتج في صورته الأساسية من المفترض أن لا يكون قابلا للنمو (Scaleable)، بل بالعكس، المتوقع أن يكون بسيطا جدا لدرجة أنك في الغالب ستحتاج للقيام بالخدمة أو جزء منها بشكل يدوي، و أنك إذا ما انتظرت طويلا و طرحت منتج في صورته الأولية قابل للنمو لاختبار فرضيتك، فعلى الأغلب أنك تأخرت و انتظرت كثيراً و فوّت فرصة التعلم سريعا.

أكثر من طريقة لاختبار فرضيتك من خلال التجارب

الإنترنت و الكتب مليئة بطرق مبتكرة لتجارب (MVPs) قام بها رواد الأعمال لاختبار المنتج في صورته الأساسية. من أفضل و أشهر الأمثلة شركة Dropbox و التي قام أحد مؤسسيها بعمل فيديو يضحك فيه بذكاء على المشاهد و يمثل الخدمة و كيفية عمل تزامن للملفات بين أكثر من جهاز مع أن الخدمة وقتها لم تكن قد بنيت أصلا! مثال آخر جميل ذكره فؤاد الفرحان حول رياديي أعمال استفادوا من آراء الآخرين في اختبار منتجهم في صورته الأساسية و أيضا تقليل التكلفة المطلوبة لبدء المشروع بشكل ملحوظ.

 

قرأت مؤخراً مقالة كتبها مؤسس الخدمة الشهيرة Buffer، و التي تحدث فيها عن كيفية استفادتهم من عمل صفحة على موقعهم (Landing Page) تختبر مدى الإهتمام بالخدمة لدى العملاء من خلال نموذج يقوم الزائر بإدخال البريد الإلكتروني فيه.

استخدام صفحات الويب التي تحتوي على المعلومات الأساسية (Landing Page) مع وضع خانة بريد إلكتروني هي طريقة بسيطة لكنها على الغالب لن تساعدك في التعلم بشكل جيد، لذلك، لا تعتبر تجربة حقيقية للمنتج في صورته الأساسية (MVP)، كما أشار راملي جون. لماذا؟ لأن أي شخص ممكن أن يدخل بريده الإلكتروني دون أن تختبر فعلا أنه يرغب في شراء المنتج أو الخدمة. لذلك، إذا ما أردت استخدام صفحة مثل هذه لتسجيل اهتمامات العملاء المحتملين من الزوار، لابد أن تكون ملم بسلبيات و قلة الفائدة في اختبار الفرضيات من خلال هذه الطريقة و أنها أصلا لا تعتبر تجربة ناجحة للتعلم بحد ذاتها.

كيف يمكنك الإستفادة من مثل هذه الصفحات بشكل أكبر؟ يمكنك الإستفادة منها إذا ما:

  • تواصلت مع الذين سجلوا بريدهم الإلكتروني بشكل شخصي للتعرف على مشاكلهم و احتياجاتهم و هو ما يعرف بالبحث عن العميل (Customer Discovery/Customer Development). و بعد ذلك، تقوم بعمل تجربة أخرى لقياس رغبتهم الحقيقية. الناس على الأغلب تقول شئ لكن وقت الفعل (الجد) يختلف الكلام!
  • إذا كانت الخدمة مقدمة من خلال الإنترنت، يمكنك تطوير الصفحة بعض الشئ لتصبح تجربة فعالة لاختبار منتجك في صورته الأساسية. كيف؟ بكل بساطة لا تضع خانة البريد الإلكتروني في الصفحة الرئيسية بل قم بوضع كافة المعلومات المتعلقة بالمنتج/الخدمة و حتى السعر، للإيحاء للزائر بأن الخدمة تعمل، و قم بوضع زر إستعرض أسعار الخدمة أو التسجيل للخدمة على سبيل المثال. بعد الضغط عليه من قبل العميل تطلب منه بريده الإلكتروني و تعتذر منه لأن الخدمة متوفرة على نطاق محدود حاليا على سبيل المثال. بمجرد ضغطه على زر الإشتراك و الدفع أو أيا كان إسمه، هو أعطاك تأكيد بأنه مهتم و يرغب في التسجيل.

بهذه الخطوتين البسيطة تستطيع اختبار المنتج في صورته الأساسية و أيضاً تقوم بجمع معلومات التواصل الخاصة بالعملاء المحتملين للتواصل معهم للتعرف عليهم و على المشاكل التي يواجهونها و كيف يمكن لخدمتك أن تساعدهم. عصفورين بحجر :).

إستخدام صفحة ويب (Landing Page) هو ليس بالضرورة أفضل طريقة للتعلم!

تعقيبا على المقالة التي كتبها مؤسس خدمة Buffer، قام راملي جون بكتابة مقالة يوضح فيها كيف أن هذه الطريقة لم تكن الأفضل لاختبار وجود حاجة للمنتج و استعداد للإشتراك في الخدمة، و أن مؤسس الخدمة كان بإمكانه أن يختبر وجود حاجة لخدمة Buffer بطريقة أسهل و أسرع حيث أستغرقت العملية كاملة أكثر من ٧ أسابيع للحصول على مبلغ مالي يؤكد وجود الحاجة و الإهتمام بالخدمة.

تأكيداً لكلامه، قرر راملي بكل بساطة أن يقوم بعمل تجربة لمنتج Buffer في صورته الأساسية و أن يختبر وجود حاجة و يحصل على إشتراك (فلوس) في يوم واحد فقط!

و للقيام بالتجربة، قام بعمل سكيتش للخدمة و باستخدام أحد الأدوات، قام بعمل نسخة تفاعلية من السكيتش توضح كيف ستكون الخدمة و الروابط المختلفة.

BufferApp-RamliSketch-MVP

بعد الإنتهاء من ذلك، نزل للسوق و بدأ يتحدث و يعرض فكرته و منتجه في صورته الأساسية المشابهه لخدمة Buffer، و تمكن من بيع الخدمة بعد ١٢ محاولة فقط لعميل مقابل ١٠ دولار. كل هذا استغرق منه أقل من يوم، بينما Buffer استغرقوا مدة أطول بكثير! الفوائد التي جناها مقارنة بما قاموا به في Buffer التالي:

  • إختصار الوقت المتطلب للوصول إلى العميل. نزل للسوق بعد تحديد سلوك العميل المحتمل.
  • الحصول على قيمة ما (مال في هذه الحالة) من العميل مقابل الخدمة بحيث تؤكد وجود الحاجة.
  • لم يكن هنالك حاجة لبناء الموقع من الأساس.

الدروس المستفادة في بناء و طرح المنتج في صورته الأساسية Minimum Viable Product:

  • الكثير من الأفكار الإبداعية قد يكون مصدرها عملاؤك! ناقشهم و استفد منهم، خاصة في المراحل الأولى أثناء بحثك عن المشاكل التي يواجهها العملاء، و قبل تصميم المنتج في صورته الأساسية.
  • ليس هنالك طريقة واحدة واضحة لاختبار الفرضيات الجوهرية.
  • الطرق تختلف حسب اختلاف طبيعة المشروع. مشاريع الويب مثلا لها طرق خاصة مثل الصفحات و النماذج قد لا تنطبق على المشاريع التقليدية أو التي لا تعتمد على الويب. في المقابل، بعض الطرق التي تنطبق على المشاريع الأخري يمكن الإستفادة منها أيضا، كما قام راملي، بالنزول للسوق و عرض المنتج.
  • المنتج في صورته الأساسية من المفترض أن لا يكون قابل للنمو. في تجربة راملي، هو بنفسه من قام بالنزول للسوق و التحدث و عرض المنتج. الهدف فقط اختبار الحاجة و الحصول على قيمة في المقابل (فلوس) و ليس التفكير بالنمو في هذه المرحلة المبكرة.
  • الابتكار و الإبداع في طريقة اختبار المنتج يمكنه اختصار الكثير من الوقت و التكلفة.

الابتكار و ريادة الأعمال في العملاقة سيسكو CISCO – دروس للاستفادة

استمعت مؤخرا لمحاضرة ألقتها المسؤولة الأولى للتقنية و الإستراتيجيات (Chief Technology and Strategy Officer) في شركة سيسكو (CISCO) العالمية، و التي تحدثت في جزء من محاضرتها عن توجه شركة سيسكو في جانب الابتكار و ريادة الأعمال، و كيف تستفيد بشكل مستمر من الأنشطة في هذا الجانب في تقوية مكانة الشركة و تطويرها.

شركة سيسكو تعتبر أحد الشركات العملاقة العالمية المتخصصة أساسا في مجال الشبكات و الإتصالات. إذا كنت تعمل في جهة ما و كانت هنالك شبكات أو راوترات للشبكة الداخلية، في الغالب، هذه الأجهزة تحمل إسم سيسكو.

ما شدني كثيراً في المحاضرة هو كيف أن الشركة لديها توجه قوي و فعال فيما يتعلق بالابتكار و ريادة الأعمال، استعرض بعض ما تقوم به في هذا الجانب على شكل مجموعة من النقاط أدناه.

 

البحث المستمر عن فرص تستحق الإستحواذ

تقوم شركة سيسكو بشكل مستمر بعمل مسح للسوق، و بناء خريطة توضح مختلف الشركات التي تعمل في مجالات قريبة من مجالات الشركة لدرجة أنها على الأغلب لديها إلمام بالشركات هذه، تطورها، و لديها أيا خطة واضحة فيما يتعلق بأي من هذه الشركات يفضل الإستحواذ عليها و متى.

شركة سيسكو و خلال الثلاثين عاماً منذ تأسيسها تقريبا استحوذت على ما يزيد عن ٢٥٠ شركة، لدرجة أنه في الشركة يتمازح الموظفين فيما بينهم في قول أن شركة سيسكو فيها ما يزيد عن ٢٠٠ مدير تنفيذي (Chief Executive Officer). هذه الإستحواذات في الغالب كانت مدروسة و كان الهدف منها: الإستفادة من تقنيات طورتها الشركات التي تم الإستحواذ عليها أو لضم فريق العاملين (Tech and Talent)، الإستحواذ على شركات لديها قابلية في النمو و تغطي جانب فجوة في الشركة (Fill Strategic Gaps)، أو الإستحواذ على منصات خدمات تدر الأرباح (Platforms Acquistions Impacting Revenue).

الإستثمار في الشركات المتميزة

Funding
سيسكو ليس لديها جناح إستثماري معلن عنه، لكنها تخصص الميزانيات أيضا للإستثمار في بعض الشركات التقنية الناشئة خصوصا تلك التي تعمل على تطوير منتجات مكملة أو مفيدة للشركة، كمنتجات الحماية مثلا. بذلك، يكون لها حصة و ربما تأثير أيضا على الشركة سواءاً في دفع نمو الشركة و تطويرها و/أو تمهيد الطريق لاستحواذها مستقبلا.

تشجيع الإبتكار و ريادة الأعمال داخل الشركة

Creativity-Innovation
تشجع الشركة الابتكار و الخروج بأفكار جديدة و مناقشتها و تطويرها و توفر الوسائل و قنوات الإتصال المناسبة و التي تساهم في تشجيع الموظفين على الابتكار و إيصال أفكارهم لمتخذي القرار. بعض هذه الأفكار المتميزة تدعمها الشركة بشكل أكبر لدرجة أنها قد تسندها لفريق مختار بعناية ليقوموا ببدء المشروع كشركة ناشئة منفصلة! ليس هذا فحسب، بل تمول سيسكو مثل هذه شركات المتولدة عنها (Spin-off) لتبدأ باختبار و تطبيق القكرة.

من المعروف بطبيعة الحال أن الشركات الكبيرة في الغالب تعاني من قلة المرونة و الروتين و الكثير من الأنظمة التي قد تعطل نمو شركات ناشئة داخلها بالشكل المناسب. لذلك، قرار سيسكو في دفع مثل هذه الأفكار في مشاريع ناشئة خارج الشركة قد يكون الخيار الأفضل لتقليل العوامل التي قد تحد من الإبداع و النمو فيها. تقوم سيسكو بتوفير العديد من المزايا للشركات المتولدة عنها مثل: الدعم، التمويل، و الوصول لشريحة كبيرة من العملاء. هذا و تحتفظ سيسكو بحق الإستحواذ على الشركة إذا رغبت في ذلك مستقبلا.

بطبيعة الحال مثل هذه المشاريع تسندها سيسكو إلى بعض رواد الأعمال من الموظفين و الذين يتم اختيارهم بعناية، و هؤلاء في الغالب لديهم المعرفة، الخبرة، و المهارات اللازمة للعمل في الشركات الناشئة.

الابتكار في نموذج العمل في سيسكو (Business Model Innovation): زعزعة الشركة لنفسها بنفسها

Disruptive-Innovation

بالإضافة لما ذكر في النقطة السابقة أعلاه من توليد مشاريع و شركات ناشئة من الشركة تقوم بالبحث عن و طرح منتجات أو خدمات، تهتم سيسكو بشكل كبير جدا بنموذج عملها و الابتكار فيه بشكل جذري. لذلك، بعض الشركات و المشاريع المتولدة عن الشركة قد يكون هدفها الأساسي هو تجربة نماذج أعمال جديدة مبتكرة (Disruptive Business Models) قد تزعزع مكانة الشركة الأم و تحصل على جزء من حصتها السوقية أو تفتح أسواقا جديدة. نماذج الأعمال هذه يتم لاحقا الإستفادة منها في الشركة في تطوير نموذج العمل الأساسي، و بذلك، تقوم الشركة بشكل مستمر بتطوير نموذج عملها، و أيضا و هو الأهم، تقوم سيسكو بتجربة نماذج أعمال مختلفة و تزعزع أو تزيح مكانتها في السوق بنفسها، بدلا من أن تدخل شركة منافسة للسوق تقوم بذلك. شركة سيسكو إستفادت من مثل هذه الخطوة حتى الآن في تبديل و تحسين نموذج عملها أكثر من ٣ مرات.

بطبيعة الحال، لا يمكن لأحد أن يترقب و يوقف إمكانية زعزعة شركته في السوق من قبل منافس جديد أكثر إبتكارا، و سيسكو تدرك ذلك جيدا، لكن على الأقل، سيسكو بقيامها بذلك، تقلل من فرص إزاحة مكانتها في السوق بسهولة نظرا لأنها في تطوير و تغيير مستمر مما يزيد من صعوبة فهمها و مجاراتها.

تجربة سيسكو الثرية هذه لا يمكن تطبيقها في الشركات الكبيرة إلا إذا كانت الإدارة العليا مؤمنة تماما بأهمية الإبتكار بشكل مستمر للبقاء في الطليعة أو حتى للبقاء في السوق. الابتكار اليوم، في ظل المنافسة العالمية القوية بين الشركات، هو ضرورة و لم يعد خياراً كما كان الحال عليه في الماضي، و لنا في المناوشات المستمرة ما بين أبل، سامسونج، و سوني، خير مثال.

تجربتي في المشاركة في مؤتمر لين كامب (١)

قمت يوم أمس الإثنين ٢٤ مارس ٢٠١٤ بالمشاركة في مؤتمر لين كامب لندن (LeanCamp London)، أحد أشهر فعاليات ريادة الأعمال في العالم و التي تقام بشكل مستمر في عدد من مدن العالم. شارك في المؤتمر عدد كبير من رواد الأعمال من أوروبا و أمريكا. أقيم لين كامب لندن في مركز الابتكارات (IdeaLondon) الذي أسسته شركة سيسكو و افتتحه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. فعالية أو مؤتمر لين كامب هي من الفعاليات التي تعتمد في الأساس على المشاركات من الحضور (ما يعرف بـUnconference) و ذلك لتقليل الطابع الرسمي و توفير بيئة و جو يحفز الجميع على النقاش و طرح الآراء. أسس اللين كامب رائد الأعمال Salim Virani، و هو دائما ما يكون موجود لافتتاح المؤتمر و التعليق و المشاركة بحماس.

من يدير المؤتمر؟

أول ما سيلفت إنتباهك في حال حضرت للين كامب هو أن البساطة في التنظيم و التجهيز و تقليل التكاليف لأقصى درجة! فهو في النهاية يطبق نظرية اللين في كونه لا يهتم بالشكليات و التجهيزات و المظاهر، فالهدف واحد، جمع مجموعة من الناس لديهم خبرات متنوعة و تحفيزهم لمشاركة خبراتهم و مساعدتهم غيرهم من خلال النقاش و الإقتراحات، و غيرها. قبل بدء المؤتمر أبلغنا سال (اختصارا لـSalim) بأنه مهمتهم قد انتهت بتهيئتهم للمكان و جمعنا في مكان واحد، و أن الدور الآن علينا كحضور للمشاركة بشكل فاعل في مشاركة المعرفة و نقبل الخبرات!

جلستي: من ٠ إلى ٥٠٠٠ عضو في ٣ أشهرالأكاديمية التعليمية

في نظري، أحد الأهداف الأساسية من تقديمك لمشروعك أو عملك في أي فعالية هو جمع أكبر عدد من الإقتراحات أو الحلول لبعض المشاكل التي قد تكون تواجهها، و ليس الهياط! خلال الستة أشهر الماضية، عملت بشكل كبير على بناء منصة محتوى الأكاديمية التعليمية كموقع يخدم و يقدم محتوى مميز في جانب البحث العلمي. خلال هذه الفترة، اكتسبت، تعلمت، و قمت بتجربة عدد من الأساليب و التقنيات المختلفة، في سبيل تطوير المنصة و تجهيزها بالشكل الصحيح. لذلك، وجدت أنها فرصة مناسبة لمشاركة خبراتي و معرفتي في هذا الجانب مع الحضور في هذا المؤتمر المهم. أستفدت بشكل كبير من تقديم هذه الخبرة حيث حصلت على عدد كبير من الإقتراحات خصوصا كون ٢ من الحضور مستثمرين و رواد أعمال، بالإضافة إلى دكتور أيضا كانت لديه معرفة كبيرة بالبحث العلمي و الصعوبات التي تواجه الطلاب. بعد تعريفهم بالأكاديمية التعليمية و كيف أنها بدأت كمدونة في ٢٠٠٩، بادرني أحدهم بالسؤال عما إذا كانت هنالك جامعة سعوية أو جهة تدعم هذه المبادرة؟ جاوبته بلا للأسف! فسارع بالرد: هذه شغلة الجامعات فكيف لا تدعم مثل هذا المشروع و هي من الأساس كان من الأولى لو تقوم بهذه المهمة عنك لأنها مهمتها كجامعة؟!!! للأسف إجابته اختصرت كثيرا حال دعم الجهات المختلفة لدينا للمشاريع ذات الطابع الإجتماعي أو تلك التي الهدف منها غير ربحي.

إلى اليوم، يزور موقع الأكاديمية التعليمية آلاف الزوار من أكثر من ١٥ دولة و يتابعها أكثر من نصف مليون متابع على الفيسبوك، إلا أنه لليوم، لا يوجد أي دعم! بل أني أذكر محاولتي في التواصل مع قياديي أكثر من ٣٠ جامعة سعودية بما يزيد عن ٩٠ رسالة، لم يصل منها أي رد! و لا حتى اعتذار!

الأثر من الجلسة:

عودة لموضوعنا، الحمدلله كان الأثر من الجلسة التي قدمتها جميل جدا، حيث أشاد الحضور بقيمة المشروع سواءا من خلال الأثر الإيجابي الكبير له على المجتمع أو من خلال فرص الربح و إحتمالية النمو و التوسع فيه:
عبدالرحمن حريري لين كامب لندن

  • تواصل معي أحد الحضور بعد الجلسة ليؤكد لي إهتمامه بالإستثمار في المشروع أكثر من مرة (I Love you and I believe in what you are doing! I want to invest in you).
  • في آخر اللين كامب كانت هنالك جلسة مشتركة لمشاركة أهم الدروس و الخبرات المستفادة، حيث قام أحد الحضور بالإشادة بجلستي (One of the best sessions) 🙂 و الفوائد التي اكتسبها منها.
  • أيضا أحد الحضور سألني إذا ماكان بالإمكان تقديم استشارة لمجموعة قريبة منه يرغبون في تأسيس شركة ناشئة مجالها له علاقة بما تطرقت له.
  • رغم أن بعضهم رواد أعمال في مشاريع تقنية، أشادوا باستفادتهم من بعض النقاط التي تطرقت لها.

نقاش مفتوح: بيئة ريادة الأعمال في الدول النامية

أحد جلسات الحوار التي أدارها سال كانت عن بيئة ريادة الأعمال في الدول النامية، حيث تواجد فيها عدد من رواد الأعمال من شرق و غرب أوروبا (بلغاريا مثلا كبلد نامي) و آخرون ممن لديهم خبرات و تجارب في أفريقيا، و غيرها. حيث تحدثت فيها عن بيئة ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية. تطرق النقاش و الذي كان ثريا جدا إلى عدد من النقاط:

  • اختلاف مستويات الدول النامية من حيث بيئة ريادة الأعمال و جاهزيتها.
  • العلاقات و الحاجة إليها في بعض الدول للقيام بالمشاريع حتى في حالة كانت المشاريع أفضل من الموجودة حاليا.
  • البنية التحتية بشكل عام و توفر التقنية بشكل خاص.

هذا و قد أعجبت شخصيا ببعض رواد الأعمال و الذين قرروا أن ينتقلوا لبعض البلدان النامية لإحداث تغيير إيجابي فيها خصوصا بعد ما اكتسبوا الخبرة و المهارات الكافية، فمنهم من سيحول لشرق أوروبا، جنوب أفريقيا، و غيرها. جميل أن يكون للشخص هدف أسمى مثل هذا حيث يقدم مصلحة غيره على نفسه. أمثال هؤلاء لديهم فرص كثيرة في الغرب لكنهم آثروا مساعدة غيرهم.

 

بلا شك فإن أحد أهم الفوائد التي يمكن الحصول عليها من خلال المشاركة في مثل هذه الفعاليات، بالإضافة إلى اكتساب الخبرات، هو بناء العلاقات مع الشركات و رواد الأعمال بمختلف تخصصاتهم و اهتماماتهم. سأحاول إن شاء الله أن أتطرق في التدوينات القادمة لبعض مما استفدته في لين كامب لندن (LeanCamp London)، بالإضافة إلى مشاركة الخبرات التي تحدثت عنها في جلستي.

Getting Real (book), 37 Signals

Constraints are often advantages in disguise. Forget about venture capital, long release cycles, and quick hires

القيود غالبا مزايا مخفية!

نصائح مختصرة و مركزة من كتاب Getting Real

أحد الكتب الجميلة التي بدأت في قرائتها مؤخرا كتاب Getting Real و الذي وضعت الرابط إليه هنا، و هو كتاب نشرته شركة 37 Signals و هي التي تميزت في طرح منتجات جميلة في إدارة المشاريع، و غيرها.

هنا أستعرض بعض أهم النصائح التي لمستها من الكتاب حتى الآن، و سأقوم بتحديث القائمة في حالة مروري بغيرها من النصائح الجديرة بالذكر. الهدف من هذه النقاط إيصال الفوائد و الخبرات الموجودة في الكتاب بشكل سريع لك عزيزي الزائر:

  • إصنع منتج تستخدمه أنت! كيف؟ إقرأ تدوينتي السابقة: أحد أروع طرق البدء في ريادة الأعمال هو بحل مشاكلك أنت!
  • التركيز الأساسي في الشركات الناشئة من المفترض أن يكون على تقليل التكاليف، تقليل حجم الفريق، و عدم بناء برنامج أو تطبيق معقد و كبير بل ركز على الأساسيات فقط.
  • الشركات الناشئة و الصغيرة لديها مرونة عالية و قلة تكاليف و ارتباطات محدودة (غالبا العقود ليست طويلة الأجل إذا وجدت) تساعدها على تغيير إتجاهها سريعا إذا لزم (حسب تطورات السوق و احتياجات العملاء مثلا)
  • الشركات الصغيرة من المفترض أن لا تنافس الشركات الكبيرة و الموجودة في السوق على السعر و السرعة، المفترض أن توجد لها قصة و جانب تميز مختلف! من المعروف أن الشركات الكبيرة تكون غالبا مسيطرة على السوق لكن تحكمها بشكل كبير إلتزاماتها و قلة مرونتها و عدم الرغبة في التغيير. التنافس مع الشركات الكبيرة ممكن لكن ليس من خلال السعر و السرعة. إبتكر جوانب أخرى تستغل فيها بعض حوانب الضعف في الشركات الكبيرة.
    • أيضا أشير هنا إلى أن الإبتكارات نوعين (أمثلة عليها في بداية كلمتي: الإبتكار في التعليم العالي التي شاركتها عن بعد مؤخرا في ملتقى الجودة و التعليم العالي): إبتكارات جذرية تغير معالم السوق و ابتكارات مستمرة. غالبا، الشركات الكبيرة يصعب منافستها بالنسبة للإبتكارات المستمرة، بكل بساطة، لأن الشركة لديها خبرة طويلة و لديها الموارد اللازمة لمنافستك (تقليل التكاليف و غيرها) حتى تترك السوق!
  • إذا ما أردت البدء في بناء تطبيق أو نظام ما، إبدأ ب٣ مؤسسين: مبرمج، مصمم، و شخص يجيد التنقل بين الإثنين.
  • حدد وقتا للإنتهاء و التزم به، لا تترك الموضوع مفتوحا لأن الوقت لن ينتهي. لو لم تستطع أن تنتهي من كل الأعمال في الوقت المحدد، ركز على الجزئيات الأساسية في المنتج و اترك الجوانب الآخر لوقت لاحق.
  • دفعك للمنتج إلى السوق هو أفضل شئ للتعرف على إحتياجات السوق و متطلبات العملاء و التأكد من وجود حاجة حقيقية (Idea Validation).
النمو السريع

النمو السريع يحتاج لإلمام و تركيز كامل على أهم المؤشرات!

من منا لا يريد لشركته الناشئة أن تنجح و لا يريد أعداد كبيرة من العملاء السعداء بما يقدمه من خدمة/منتج؟ تحدثت سابقا عن النمو السريع و أهميته لرواد الأعمال اليوم، خصوصا في ظل تطور التقنيات التي من الممكن أن تساعد رائد الأعمال في زيادة نمو و إنتشار موقعه/خدمته/منتجه بشكل سريع.

من السهل جدا أن يتحمس صاحب الشركة الناشئة لتعبئة و حشو موقع الشركة بالكثير من المزايا و المحتوى و النصوص و الأشكال و الفيديوهات. لكن، المشكلة الحقيقية، هي أن أي أجزاء إضافية لا تضيف لك قيمة حقيقية تعتبر كماليات قد تصرف تركيز الزائر عن الشئ الأساسي في موقعك أيا كان: تسجيل، مشاركة، نشر، الخ…

النمو السريع Growth Hacking… ما هو أساسه؟

فن (نعم اسميه فناً) النمو السريع (ما هو النمو السريع Growth Hacking؟) يكمن في فهم المؤشرات الأساسية (Key Metrics) في موقعك التي تريد أن تسرع نموها و بالتالي، تجعل تركيزك في تصميم الموقع و تجهيزه كاملا على خدمة هذا المؤشر (أو المؤشرات) و جعله ينمو بأسرع ما يمكن.

النشاط الأساسي في الشركة الناشئة

إذا كنت لا تعرف ما هو المؤشر أو المؤشرات الأساسية التي من المفترض أن تركز عليها، دعني أساعدك بطرح سؤال واحد فقط عليك: ما الشئ أو الأشياء الأساسية الذي ترغب في أن يقوم بها العميل في موقعك بشكل يخدم شركتك الناشئة؟

من الأمثلة على هذه الأشياء التي قد نرغب في أن يقوم بها العميل:

  • تسجيل المعلومات في نموذج.
  • مشاركة فيديو/فيديوهات مثل اليوتيوب و الكييك.
  • شراء منتج.
  • الإجابة على سؤال موجود مثل موقع Qurora.
  • التعلم من المحتوى الموجود لديك.
  • المشاركة بنشر محتوى مكتوب.

المؤشرات الأساسية في الشركة الناشئة

بعد أن تتعرف على هذا الشئ المرغوب و الذي يمكن الإشارة إليه بنشاط (Activity) ترغب من الزائر أو عميلك المحتمل أن يقوم به، نعود لموضوعنا الأساسي المؤشرات. ما هو المؤشر المرتبط بالنشاط الذي ترغب في أن يقوم به الزائر أو العميل؟ كيف ستقيس مدى و درجة مشاركة/عدم مشاركة هذا العميل في النشاط الذي لديك؟ كيف ستقيس أي تغييرات ملموسة على هذا النشاط؟

للمعلومية فقط، هنالك مصطلح شبيه معروف و مستخدم و هو مؤشرات قياس الأداء (Key Performance Indicators). لكن من باب التبسيط، يستخدم مصطلح (Metrics) من قبل من يكتبوا في هذا المجال و هو ما عربته بـ مؤشرات. هل المؤشرات الأساسية بالضرورة تعتبر مؤشرات قياس أداء؟ لا أريد الخوض في مناقشة هذا، لكن، قد لا يكون بالضرورة أن يتطابق الإثنين خصوصا إذا ماكانت المؤشرات التي لديك لا تمثل مؤشرات أداء للشركة الناشئة بشكل مباشر.

 

من المعروف في علوم الجودة و التطوير المستمر أنه لا يمكنك تطوير ما لا يمكنك قياسه أو ما لا تقوم بقياسه. لذلك، يُجمع الخبراء و المتخصصون في جوانب مختلفة على أهمية وجود قياس دقيق لما تقوم به أيا كان، لتتمكن بعد ذلك من تطويره تدريجيا. أيضا، يساعدك القياس في معرفة الواقع بدل التخمين، و في إتخاذ القرارات السليمة المبنية على الحقائق (Facts).

للتوضيح، سأعود لقائمة النقاط أعلاه و أضرب مثالا على بعض المؤشرات التي قد تكون مرتبطة بهذه الأنشطة:

  • تسجيل المعلومات في نموذج: مؤشر عدد مرات إتمام النموذج.
  • مشاركة فيديو/فيديوهات مثل اليوتيوب و الكييك: مؤشر عدد الفيديوهات المنشورة من كل عضو/عميل.
  • شراء منتج: عدد المنتجات المشتراة.
  • الإجابة على سؤال موجود مثل موقع Qurora: عدد الإجابات التي تكتب في الموقع، و من الممكن أيضا أن تقيس عدد الأسئلة كذلك.
  • التعلم من المحتوى الموجود لديك: عدد الطلاب المشاركين في الكورس/المحتوى، عدد الطلاب المنجزين و الذين أتموا عملية التعلم.
  • المشاركة بنشر محتوى مكتوب: عدد المقالات المنشورة.

هل أتضحت الأمثلة؟ الآن عرفت ماهي المؤشرات الأساسية (Key Metrics) لديك أو على الأقل بدأت في التفكير في هذا الإتجاه!

مرحلة التصميم الذي يخدم المؤشرات الأساسية

عودة للنقطة التي بدأت بها هذه المشاركة، من السهل جدا أن تفكر في إستهداف و التركيز على أكثر من مؤشر، خصوصا في المشاريع التي قد تشتمل على أكثر من نشاط ترغب من الزائر/العميل أن يقوم به. إحذر! حاول التركيز قدر الإمكان، خصوصا إذا ماكنت في المراحل الأولى، و لا مانع بأن تحاول البدء بأحد المؤشرات التي تتوقعها الأهم و بعد ذلك تصمم موقعك بشكل يخدم هذا المؤشر الأساسي و يساهم في نموه سريعا. و في حال لم تجد نتيجة مجدية أو مرضية، قد يكون هذا المؤشر ليس أساسيا كما توقعت، حوّل التركيز لآخر، غير التصميم إن لزم، إطّلع على النتائج، و أعد المحاولة.

دائرة النمو السريع بالإعتماد على المؤشرات

بشكل مشابه لبعض منهجيات اللين ستارت أب (التي تهدف للتعلم السريع) و منهجيات التطوير المستمر و غيرها، يمكن إقتراح الإجراء المستمر التالي على شكل دائرة مغلقة تقوم بها الشركة الناشئة حتى تصل إلى المؤشرات القياسية الأساسية و التي عند التركيز عليها تعطي نتائج مميزة (سأضع فيديو في تدوينة لاحقة يوضح كيف يمكن أن تنمو الشركة عند التركيز على المؤشرات الأساسية الصحيحة). الدائرة ليست حكرا على الشركات الناشئة، بل يمكن الإستفادة منها في أي جهة لديها نشاط و ترغب في تطويره و تحسينه.

هذه الدائرة و التي أطلقت عليها دائرة النمو السريع بالإعتماد على المؤشرات هي بالشكل التالي:

 دائرة النمو السريع

 
تحتاج للمساعدة أو شركتك الناشئة فيها نشاط غير مذكور أعلاه و لا تعرف ما هو المؤشر المناسب للتركيز عليه؟ قم بكتابة تعليق، و سأحاول (و الزوار أيضا) مساعدتك!
 
أكون شاكر لك إذا ما قمت بعمل ريتويت لهذه المعلومات المفيدة أو المقال:

عبدالرحمن حريري

تركيزك في شركتك الناشئة من المفترض أن يكون بالدرجة الأولى على النشاط الأساسي و تحفيزه و قياس أي تحسن و تطور من خلال المؤشرات المرتبطة به…