لا يمكن العيش من غير الفشل…تعلم منه و أمضِ

الصورة تشتمل على حكمة جميلة أحب أن أذكر نفسي بها من فترة لأخرى. شاركتها بشكل غير مباشر في كلمتي في ملتقى شباب الإبداع و ريادة الأعمال IEYouth الأول بجامعة أم القرى. تقول J.K. Rowling:
“من المستحيل أن تعيش من غير أن تفشل في شئ ما، إلا إذا ما عشت بحذر شديد جدا لدرجة أنه يمكن القول بأنك لم تعش! و حينها، تكون قد فشلت في أن تعيش…”

أخطئ و افشل مرة و مرتين و ألف، فكلنا نخطئ! لكن، الفرق في من يتعلم منا من أخطائه…

ترغب في إنشاء موقع أو منصة لشركتك الناشئة؟ هنا أفضل خيارين للبدء…

منذ ما يزيد عن ١٠ سنوات و أنا مهتم جدا بأنظمة إدار المحتوى المختلفة (Content Management Systems)، ذلك لما لمسته من إختصار كبير للوقت عند إستخدامها، فأنت لا تحتاج لعمل موقع بلغة HTML أو تعلم لغات قد تكون معقدة لك مثل الPHP أو غيرها، خصوصا إذا كنت مثلي من النوع الذي يكره البرمجة و لا يتقنها!

على مدى ال١٠ سنين الماضية، ظهرت العديد من أنظمة إدارة المحتوى المختلفة، جربت الكثير منها، قمت بتعريب بعضها، و تركت بعضها الآخر. بعد كل هذه السنين من الإهتمام بهذه الأنظمة و تجربتها بشكل كبير، خلصت إلى أن أفضل خيارين لبدء موقع على الإنترنت يعتمد على المحتوى بشكل ما هما: الووردبريس (WordPress) و جملا (Joomla). فيا ترى مالذي تتميز بها هذه الأنظمة و لماذا أخترتهما و أنصح بهما بشدة لكل شخص يرغب في بدأ موقع ويب أو حتى منصة لشركته الناشئة؟ اقرأ المزيد

Steve Blank

The goal of a startup is to turn faith/passion into fact as quickly as you can

القيمة المضافة للمنتج/الخدمة أولا قبل التركيز على أساليب و تقنيات النمو السريع (Growth Hacking)

عرّفت بشكل مبسط في تدوينة سابقة بمطلح النمو السريع (Growth Hacking) في تمهيد لكتابة المزيد من المشاركات مع الوقت إن شاء الله.

أحد التنبيهات المهمة و التي لا بد أخذها في عين الإعتبار أن الأساس في أي منتج/خدمة هو القيمة المضافة. لأنه بكل بساطة، [symple_highlight color=”red”]مهما كانت جودة و أساليبك التسويقية إلكترونية كانت أو تقليدية أو مبتكرة، فإنك لو أستطعت أن تسوق المنتج/الخدمة لكافة من في الأرض، فإنه لن يقوم أحداً ما بإعطاء منتج/خدمتك أي إهتمام إلا في حالة كانت هنالك قيمة مضافة حقيقية للمنتج[/symple_highlight]، و بالتالي حينها، تساعد تقنيات النمو السريع (Growth Hacking) في نشر المنتج/الخدمة بشكل متسارع.

 

لذلك، قبل أن تنبهر و تفكر في تقنيات النمو السريع المناسبة لمشروعك، خذ نفسا عميقا، ثم ركز و تأكد من أنك تعرف القيمة المضافة الحقيقية التي سوف تقدمها للمنتج/الخدمة و ما إذا كانت واقعية أم لا!

خدمة Trello

منذ ما يزيد عن السنة أشتركت في خدمة Trello، و هي خدمة رائعة لتنظيم المعلومات و إدارة و تخطيط المشاريع الصغيرة أيا كان نوعها، تساعدك في تسجيل أفكارك و تنظيم مشاريعك و كل ما يتعلق بها بسهولة و يسر.

حاليا أستخدم الخدمة لتنظيم كل شئ، إبتداءاً من بحثي لمرحلة الدكتوراة، مهام الموقع، المشاريع التقنية التي أعمل عليها، التسويق الإلكتروني و الفيديو، و غيرها. كل مشروع له صفحة منفصلة و يمكن إضافة الملاحظات، المرفقات، الصور، قوائم التفحص (Checklist) و غيرها.

الخدمة فعلا رائعة و أنصج بتجربتها!

إبداع فيديو تسويقي على اليوتيوب = +١٨ مليون مشاهدة و +٣ مليون و نصف عملية بيع!

بعد الشكر لأخونا مازن الضراب على مشاركة هذا الفيديو التسويقي الرائع على يوتيوب، تفاجأت صراحة من كمية الإبداع و الإبتكار و طريقة العرض، فهو بلا شك [symple_highlight color=”yellow”]أفضل فيديو تسويقي رأيته في حياتي لليوم![/symple_highlight] و ليس هنالك أدنى شك أن الإبداع و الإبتكار و طريقة العرض المتقنة هي ما أدت إلى إنتشار الفيديو بشكل فايروسي/فايروسية الإنتشار (Viral).

لو شاهدت الفيديو سيتضح لك أنه:

  • قصير جدا و ممتع، و بالتالي، ليس لديك خيار إلا أن تكمله.
  • المعلومات العلمية: مشاركة نتائج الأبحاث العلمية شئ مهم جدا لزيادة ثقة العميل.
  • تطرق لمشكلة حقيقية تواجه الكثيرين و هي رائحة الفم!
  • أستخدام المؤثرات الصوتية و المرئية لتقريب الصورة.
  • الفيديو من أوله لآخره و هو يستهدف المشاعر المختلفة لدى الإنسان، فمن الطبيعي أن الإنسان لا يريد أن يكون مكروها و يريد أن يكون محبوبا. [symple_highlight color=”green”]إستهداف المشاعر عامل قوي جدا في الحصول على إهتمام أكبر من قبل المشاهد[/symple_highlight].

الفيديو أكثر من رائع و تحقيقه لأكثر من ١٨ مليون و ٥٠٠ ألف مشاهدة منذ نشره في ٢٠٠٩ هو أكبر دليل على نجاحه. في نظري، المفترض أن يضاف هذا الفيديو إلى قائمة الفيديوهات المبتكرة و التي لا بد من أن تدرس في مناهج التسويق! للمزيد عن المعلومات عن فكرة هذا الفيديو و كيف بدأت و كيف أن المنتج إستطاع أن يتحدى كل العقبات التقليدية، يمكنك الإطلاع على فيديو القصة هنا.

 

شارك الفيديو و المقالة!

المنصات: التوجه الجديد للويب + فرص لك أنت للبدء!

مقارنة بما يزيد عن ٦ سنوات مضت، نجد حولنا على الإنترنت العديد من المنصات، و هي مواقع على الويب توفر أو تقدم خدمات من خلال هذه المنصات.

بعض هذه المنصات تقدم خدمات و حلول فعلا رائعة للأشخاص أو الشركات و من الصعوبة في بعض الأحيان توفيرها أو بنائها داخليا من قبل الشخص أو حتى الشركات. فعلى سبيل المثال، العديد من منصات الخدمات السحابية توفر للشركات حلول تقنية حديثة و عالية الجودة، بينما، لو أن شركة ما رغبت في إستحداث أو بناء هذه التقنيات داخليا، لكانت كلفتها الكثير، فمن معدات و شبكات و تدريب و أيدي عمالة و غيرها.

و إنطلاقا من وجود حاجة كبيرة لمثل هذه الخدمات و التقنيات و التي يعتبر الكثير منها حيوي لحياة أي شركة فعالة، إنطلقت العديد من الشركات الناشئة على مدى ال ٥ سنوات الماضية لخدمة و تقديم هذا النوع من الخدمات للأشخاص و الشركات.

الخدمات اللوجستية أو خدمات المعلومات

من ملاحظة و متابعة شخصية للعديد من الخدمات أو التقنيات التي توفر على الإنترنت أو ما يسمى (Software as a Service) أو إختصارا (SAAS) أو حتى (Platform as a Service)، وجدت أن العديد من الشركات التي قدمت هذه الخدمات تستهدف بالدرجة الأولى تقديم خدمات لوجستية أو خدمات تتعلق بالمعلومات، تحويلها، توصيلها، دمجها، تحليلها، أو التنقيب فيها عن بيانات يمكن الإستفادة منها في إتخاذ القرارات مستقبلا، تحسين تجربة العميل، أو حتى في صناعة منتجاة جديدة.

لا يسعني المكان هنا لذكر أمثلة على مثل هذه المنصات أو الخدمات لكنه مجال فعلا مثير للإهتمام و أتطلع لكل جديد فيه و أحاول أن أتابعه دائما!

المنصات في العالم العربي

مع ازدياد أهمية المنصات و ازدياد أعدادها وجدت أن العالم العربي متأخر بشكل كبير في هذا الجانب. من عدة سنوات و أنا أؤكد على أن المجال في تقنية المعلومات و حلولها على الويب و حتى التقليدية (داخل الشركة) هو مجال كبير جدا و خصب، و ما زال هنالك العديد من الفرص التي يمكن للشركات الناشئة الإستفادة منها. لكن، تبقى هنالك مشكلات ربما تؤخر تقدمنا في هذا الجانب بعض الشئ، و منها:

  • مشاكل الثقة في أصحاب المواقع أو مقدمي الخدمة: كيف أشارك معهم معلوماتي؟ هل سيبيعوها؟ ماذا عن المعلومات الحساسة و الخاصة بالشركات؟ هل هنالك نظام فعال يحميني؟
  • مشاكل الإتصال بالإنترنت: مع أن الوضع حاليا أفضل بكثير من قبل ١٠ سنوات، ما زالت هنالك العديد من المشاكل في تصفح الإنترنت. إستخدام أنظمة أو خدمات خارجية مقدمة على الويب فيه نوع من الخطورة. مع ذلك، هذه يمكن إيجاد حلول تقنية لها كعمل سيرفر وسيط أو باك أب داخلي و غيرها (إن أمكن!).
  • هل لدينا أشخاص و جهات لديهم الإستعداد لتبني و استخدام بعض هذه الأنظمة الحديثة؟ معروف بشكل كبير في الأبحاث العلمية و الخبرات و التجارب الخاصة بالإبتكارات و تبنيها أن أحد العوامل المهمة لإنتشار الأشياء المبتكرة أو غير التقليدية وجود مجموعة مستعدة لتجربة كل جديد.

المجال خصب…

إذا ما أردت البدء، إبدأ البحث عن المشاكل التي تواجه الشركات و الأفراد في العالم العربي. هنالك بلا شك:

  • المشاكل المتعلقة بالأمور اللوجستية.
  • المشاكل المتعلقة بالمعلومات و تحليلها.
  • المشاكل المتعلقة بالبيانات و التوافق بين الأنظمة.
  • سوء جودة الإجراءات الورقية و ارتفاع تكلفتها و إمكانية تحويلها إلى إلكترونية.

لكن لا تنسى دراسة البيئة المستهدفة!

كل شئ مبهر و ناجح في الخارج ليس بالضرورة أن يكون ناجحا لدينا! معرفة ثقافة و بيئة العمل أمر مهم جدا! لا تتوقع أنك بكل بساطة يمكنك عمل كوبي + بيست لنفس الخدمة. أدرس البيئة و الثقافة للتعرف على الأمور التي يمكنك الإستفادة منها و العقبات التي لابد أن تتجنبها.

[symple_box color=”blue” text_align=”right” width=”100%” float=”none”]
مثال واقعي من تجربة سابقة:
إذا أردت أن تقدم منتجا/نظاما يمكن إستخدامه لتحسين جودة العمل أو الإجراءات في جهة ما، من الأمور الأساسية التي لابد عليك أن تلم بها هو أن الإدارة العليا في الغالب لابد أن تدعم و تتبنى إستخدام النظام/الحل، و إلا، إذا لم يكن هنالك دعم واضح و صريح فأنه لن يقوم أحدا ما بإستخدام النظام أو سيستخدموه لفترة و يهملوه.
[/symple_box]

أطمح في الفترة القادمة لنشر المزيد من المعلومات عن المنصات و بعض التقنيات التي يمكن إستخدامها، خصوصا كوني حاليا أعمل على بناء منصة إن شاء الله.

حل المشاكل

أحد أروع طرق البدء في ريادة الأعمال هو بحل مشاكلك أنت!

الإقتباس السابق كان من الكتاب الإلكتروني المجاني Getting Real من شركة 37 Signals. دخل مزاجي بمجرد أن قرأت ذلك الإقتباس (قفزت لذلك القسم لأن إسمه في فهرس الكتاب أثار فضولي) و كان أول ما نزلت عيني عليه في الكتاب. سابقا بدأت في قراءة The 100$ Startup و هو كتاب رائع، و الآن، سينضم إليه هذا الكتاب بكل تأكيد!

أحد الطرق الرائعة للبدء في ريادة الأعمال و الإبتكار هي بحل المشاكل التي تواجهها أنت. نعم أنت!

ستكون أنت المستهدف من الخدمة أو المنتج الذي ستقدمه، و ستعرف في الغالب ما هو الشئ المهم و الذي سيناسبك و مالذي لن يناسبك. في الغالب، لن تكون أنت الشخص الوحيد الذي يواجه هذه المشكلة، بل على الأرجح هنالك الكثيرون مثلك. لذلك، خطط و أبدأ! العديد من الأفكار الرائعة بدأت من يقين قوي و شغف في إيجاد حل لمشكلة يواجهها نفس المبتكر أو الريادي.

طبعا ليس المقصود من الكلام أن لا تأخذ رأي الآخرين أو تقوم بعمل مقابلة شخصية أو طرح أسئلة تساعدك في التعرف على المشكلة بشكل أكبر و معرفة زواياها المختلفة، فهذا أمر مفروغ منه و هو مهم بالطبع! لكن، تذكر دائما المشكلة التي تواجهها أنت، ضعها نصب عينيك، و في حال كنت مترددا في إتخاذ قرار ما، ضع نفسك مكان العميل، فأنت من سيستفيد مما تبنيه، أليس كذلك؟

Getting Real (book), 37 Signals

A great way to build software is to start out by solving your own problems. You’ll be the target audience and you’ll know what’s important and what’s not. That gives you a great head start on delivering a breakout product.

النمو السريع Growth Hacking: ما هو و لماذا كل شركة ناشئة تحتاجه!

انتشر في السنتين الأخيرة خصوصا مصطلح Growth Hacking، أو ما يمكن تسميته النمو السريع و لو أن المصطلح الإنجليزي أجمل و يعطي معنى أوسع منه بالعربية.
بشكل مبسط، يدور النمو السريع (Growth Hacking) حول الطرق و الأساليب المتقدمة و الخدع حتى، و التي يمكن تطويعها، تبنيها، و تطبيقها لزيادة سرعة النمو في الشركة الناشئة و حتى الكبيرة.

العامل المشترك، في الغالب و حسب ما قرات حتى الآن، هو استخدام التقنية و البرمجة و أدواتها لتحقيق بعض هذه الأساليب و الخدع و التي تزيد من من سرعة النمو في المراحل الأولى.

هذا الموضوع الجديد نوعا ما، و لو ان التسمية هي الجديدة لكن الطرق و الخدع المستخدمة كثير منها طبق في الماضي، يعتبر من أهم المواضيع التي ينصح بأن يلم بها أو يتقنها فريق المؤسسين أو أحدهم على الأقل. لماذا؟ بكل بساطة، من لا يريد لمنتجه أو خدمته أن تنتشر بشكل سريع على الأقل ليتأكد من مدى جدوى المنتج أو الخدمة للسوق. بالإضافة للحصول على جدوى أكبر من التسويق و دخل أفضل بمراحل.

في الفترة الأخيرة قرأت و مازلت أقرأ حول هذا الموضوع بكثرة و سأشارك معكم هنا و على تويتر و أحاول أن أطبق بعض هذه الأساليب في مشروع جديد أعمل عليه. إذا كنت مهتما بهذا الموضوع، تابعني و ناقشني من خلال تويتر، سأتابعك بكل تأكيد!